هَدَبها

الشاعر: محمد الدبيسي · البحر: الخفيف

«هَدَبها» من شعر محمد الدبيسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجادل اللي سحرها في هدَبْها — بأسبابها قلبي وأنا أخوك مجروح

يابو ذياب النار زايد لهَبْها — وشلون تشعلني كذا بس وتروح

لا وا عذاب القلب كانه قَرَبْها — بيبطي يجَاذب بالخَفى الورْق وينوح

وأنا خفوقي قبل مدّه لعبْها — واليوم ماله بالغنادير مصلوح

يبغى الهنوف اللي من اوّل خطبْها — واليوم صارت له كما الجسم والروح

وان كان يابو ذياب صمتي جذبْها — قول السكوت أبلغ من كتاب مشروح

ومحدٍ على قرب الدبيسي غصبْها — اللي لفى بسكات .. بسكات بيروح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجادل: جَادَلَ يُجَادِلُ مُجَادَلَةً وجِدَالا . ناقش وَلاَ تجَادِلوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلا بِالتي هِيَ أَحْسنُ.- في المسألة العلمية: نازع فيها للتغلب على الخصم سواء اقتنع بصوابه أم لا؛وقد جادَلَها في ذلك ناسٌ .
  • الهنوف: الهُنُوف: ضحك فوق التبسم؛ كان المشهد يدعو إلى الهُنوف.
  • بسكات: السُّكاتُ : مُدَاوَمَةُ السُّكوتِ.-: داءٌ يمنَعُ من الكلام؛ أصابَهُ سُكَاتٌ.-: ما يُسكِتُ.-: موتُ السَّكْتَةِ.- من الحيّات: ما يَلدَغُ وهوساكتٌ لا يُشعَرُ به/ هو على سُكاتِ الأمر، أي مُشرِفٌ على قضائِه.
  • جذبها: جذب: الجَذْبُ: مَدُّكَ الشيءَ، والجَبْذُ لُغَةُ تَمِيمٍ. الْمُحْكَمُ: الجَذْبُ: المَدُّ. جَذَبَ الشيءَ يَجْذِبُه جَذْباً وجَبَذَه، عَلَى الْقَلْبِ، واجْتَذَبَه: مَدَّه. وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي العَرْضِ. سِيبَوَيْهِ: جَ …

قصائد ذات صلة

  • مظلم الوقت
  • أبغى الإجابة
  • عتْم المسافه
  • قلبك حَداني
  • وصل و زيارة
  • الكواكب والأجرام
  • ما تفهق الموت
  • الشعر بيدا