معنى كلمة بيروح
لسان العرب
روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْلٌ وفُعْلٌ. والرِّيحةُ: طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيح؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ: رِيحٌ ورِيحَة مَعَ كَوْكَبٍ وكَوكَبَةٍ وأَشعَر أَنهما لُغَتَانِ، وَجَمْعُ الرِّيح أَرواح، وأَراوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْياحٌ وأَرايِح، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ، وأَنكر أَبو حَاتِمٍ عَلَى عُمارة بْنِ عَقِيلٍ جمعَه الرِّيحَ عَلَى أَرْياح، قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ: إِنما هُوَ أَرْواح، فَقَالَ: قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ؛ وإِنما الأَرْواحُ جمعُ رُوح، قَالَ: فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنه لَيْسَ مِمَّنْ يؤْخذ عَنْهُ. التَّهْذِيبُ: الرِّيح ياؤُها وَاوٌ صُيِّرت يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحة، وَجَمْعُهَا رِياحٌ وأَرْواحٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّياح، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْواح لأَن أَصلها الْوَاوُ وإِنما جاءَت بِالْيَاءِ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، وإِذا رَجَعُوا إِلى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلى الْوَاوِ كَقَوْلِكَ:
مقاييس اللغة
(رَوَحَ) الرَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ كَبِيرٌ مُطَّرِدٌ، يَدُلُّ عَلَى سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ وَاطِّرَادٍ. وَأَصْلُ [ذَلِكَ] كُلِّهِ الرِّيحُ. وَأَصْلُ الْيَاءِ فِي الرِّيحِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا قُلِبَتْ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا. فَالرُّوحُ رُوحُ الْإِنْسَانِ، وَإِنَّمَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الرِّيحِ، وَكَذَلِكَ الْبَابُ كُلُّهُ. وَالرَّوْحُ: نَسِيمُ الرِّيحِ. وَيُقَالُ أَرَاحَ الْإِنْسَانُ، إِذَا تَنَفَّسَ. وَهُوَ فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ. وَيُقَالُ أَرْوَحَ الْمَاءُ وَغَيْرُهُ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. وَالرُّوحُ: جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ} [الشعراء: 193] . وَالرَّوَاحُ: الْعَشِيُّ؛ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِرَوْحِ الرِّيحِ، فَإِنَّهَا فِي الْأَغْلَبِ تَهُبُّ بَعْدَ الزَّوَالِ. وَرَاحُوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَذَلِكَ مِنْ لَدُنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى اللَّيْلِ. وَأَرَحْنَا إِبِلَنَا: رَدَدْنَاهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ. فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى: مَا تَعِيفُ الْيَوْمَ فِي الطَّيْرِ الرَّوَحْ ... مِنْ غُرَابِ الْبَيْنِ أَوْ تَيْسٍ بَرَحْ فَقَالَ قَوْمٌ: هِيَ الْمُتَفَرِّقَةُ. وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ الرَّائِحَةُ إِلَى أَوْكَارِهَا. وَالْمُرَاوَحَةُ فِي الْعَمَلَيْنِ: أَنْ يَعْمَلَ هَذَا مَرّ
الصحاح
الروحُ يذكّر ويؤنّث، والجمع الأَرْواح. ويسمَّى القرآن رُوحاً، وكذلك جبريلُ وعيسى عليهما السلام. وزعم أبو الخَطّاب أنّه سمِع من العرب من يقول في النِسبَةِ إلى الملائكة والجنّ رُوحانيٌّ، بضم الراء، والجمع رُوحانيُّون. وزعم أبو عُبَيْدة أنّ العرب تقولُه لكل شئ فيه روح. ومكان روحاني، بالفتح، أي طَيِّبٌ. والريح: واحدةُ الرياح والأَرْياح، وقد تُجْمع على أرواحٍ، لأنَّ أصلها الواو، وإنَّما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أَرْوَحَ الماءُ، وتَرَوَّحْتُ بالمِرْوَحَة. ويقال ريحٌ وريحةٌ، كما قالوا دار ودارة. ورياح: حى من يربوع. والرياح بالفتح: الراحُ، وهي الخَمْر، وقال: كأنَّ مَكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً * نَشاوى تَساقَوْا بالرَياحِ المُفَلْفَلِ [[البيت لامرئ القيس في معلقته.]] وقد تكون الريحُ بمعنى الغَلَبة والقوَّة. قال الشاعر [[هو تأبط شرا، أو السليك بن السلكة، أو أعشى فهم.]] : أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتِهم * أو تعدو ان فإن الريح للعادي ومنه قوله تعالى: (وتَذْهَبَ ريحُكمْ) . والرَوْحُ والراحَةُ من الاستراحة. والرَوْحُ: نسيمُ الريح. ويقال أيضاً: يومٌ رَوْحٌ ورَيوحٌ، أي طَيِّبٌ. ورَوْحٌ ورَيْحانٌ، أي رحمة ورزق. والراحُ: الخمر. والراحُ: جمع راحةٍ، وهي الكَفُّ. والراحُ: الارتياح. قال الشاعر [[الجميح بن الطماح الاسدي.]] : ولَقيتُ ما لَقيتُ مَعَدٌّ
شواهدها في الشعر
- ومحدٍ على قرب الدبيسي غصبْها ... اللي لفى بسكات .. بسكات بيروح
- كانت بسمته زي الصباح ... بيروح كتير شُهدا
- لو كنت عارف فين بيروح منى الكلام ... انا كنت هرتاح او انام
- --[ " أملك حبيبك " دامه واقف على الباب]-- ... ولا ترا من بكره بيروح ضيّه
- ونور الشمس بيروح .. وطير الفرح بينوح .. وشمع الحب غاب وانطفا ... وصوت الحق مش مسموع .. وقلب الفرح بات موجوع وشعب بحب صمته اكتفا
- غربينى توهينى فى أى حاره من شوارع دنيتك.. وأتركينى وحدى أمشى خطوه خطوه عايزأحس بأنى فعلا أعرفك لحظة مابيأتى المساويفردجناحه ع البيوت والسنين بتمرتمحى كل أعلان للشوارع والحارات أناقلبى مش محتاج دليل أنا عندى أحساس بالحنين..لو هانرجع بالسنين.. أيام ماكنت لسه طفل وبيشلونى ع الايدين حبه حبه..نزلت أحبى..وقفت أمشى.. خرجت من بابناالكبير..وبدأت ألعب فى التراب أسمع صفير القطرأجرى وأفضل أجرى قباله لماألحقه.. أوأسبقه. أفرح وأرجع تانى أهدى..أسرح بفكرى فى المسافه لحدماأوصل عندنا. بيروح لفين؟؟ وفلحظه يتلاشى السؤال.. وتشدنى ضحكة صحابى الفرحانين.. ويغيب على عقلى الصغير..أنى أدور عن اجابه. نلعب مانتعب..تنتهى اللعبه ونلعب لعبه تانيه وتنتهى.. ييجى المسا. نلعب مع الليل اللى دايسه ع الشوارع عتمته.. ونشوف خيالنا ع البيوت. نرفع ايدينا تترفع!! يجرى معانا زينا!! نضحك ويعلا ضحكنا..يضحك خيالنا انما..ليه الخيال.. ماسمعتلوش صوت ضحكنا؟؟ تترسم قاعده جميله..وكلناحاسين بأنفاس الدفا.. رغم الهواوالليل وبرده اللى انتشرويا السكون.. والودان بيشدها الراوى بحلاوة قصته. تنتهى القصه..ويبدأ كل واحدفيناينفض هدمته. ينشق صمت الليل..وتلهب خطوتى جسم الطريق. أوصل لبيتنا ألتقى كلبى مقابلنى بالهتاف.. أعلن أشارتى قبل مايصحى اللى كانوا فى انتظارى من ساعات.. وأدخل أنام من غير ماحد يحس بيا. ويمر عمرى يلف بيا دنيتى. أنسى الزمان وأنسى المكان. حكايات كتيره بتقابلنى فى الطريق..والاجوبه. بألقاهاعايشه فى السنين. بألقاها ساكنه فى الطريق. بألقاها طايره فى السما. بألقاها مكتوبه فى سطور. وفلحظه أحس بأشتياقى للمكان. أرجع هناك..نفس الشوارع والحارات.. نفس البيوت والنخل الاخضر والحروف. بس الزمان مش هوه هواه الزمان!! أقلع جميع الاقنعه.. أشعربأن الطفل..عايش جوه منى .. لسه طارح أسئله. *