لوعة و اعتلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلْبُ مُضْناكِ لوعةٌ واعتلالُكان يُشْفى لوْ كانَ منكِ وِصالُ
فصِليهِ أوْ بادليهِ شعوراًأمْ على المستهامِ ذاك محالُ؟
لا تلُمْني ولمْ تذقْ للهوى طَعْـــــماً فمنِّي يالائمي لا تنالُ
لم يطَأْ أرضَ العشقِ قلبُكَ ،هيهاتَ تعي في الهوى كلاماً يُقالُ
كنتُ فيما مضى خليّاً ولكنْلم تدمْ لي على الصَّبابةِ حالُ
ها أنا ساهرٌ مُعنّىً و عنديمن عَذولى و من حسودي مقالُ
أرَّقتْني لواعجٌ ،ليتَ شِعري،كِدتُ أفنى، سيفُ الهوى قتّالُ
شاقَني من أحِبَّةٍ أنهم راحوا وعنِّي ما كان منهم سؤالُ
أمرُ قلبي لو كان ملكَ يدي ماكبَّلتْهُ من الهوى أغلالُ
قد عصاني وراحَ يسعى بدربٍغير دربي أشجانه أشكالُ
بَيْدَ أني ما حيلتي في هيامٍليس لي للهروبِ منهُ مجالُ
فأنا شاعرٌ تهزُّ كيانينسْمةٌ عِطْرُها الهوى والجَمالُ/
عن القصيدة
«لوعة و اعتلال» من شعر مصطفى معروفي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.