لوعة و اعتلال

الشاعر: مصطفى معروفي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«لوعة و اعتلال» من شعر مصطفى معروفي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلْـبُ مُضْنـاكِ لـوعـةٌ واعـتـلالُ — كان يُشْفى لوْ كانَ منـكِ وِصـالُ

فصِـلـيـهِ أوْ بـادلـيــهِ شــعــوراً — أمْ علـى المستهـامِ ذاك مـحـالُ؟

لا تلُمْنـي ولـمْ تـذقْ للهوى طَـعْـ — ــــمــاً فمـنِّـي يـالائـمـي لا تـنــالُ

لم يطَأْ أرضَ العشقِ قلبُكَ ،هيها — تَ تعي فـي الهـوى كلامـاً يُقـالُ

كنـتُ فيمـا مضـى خلـيّـاً ولـكـنْ — لم تـدمْ لـي علـى الصَّبابـةِ حـالُ

هـا أنـا ساهـرٌ مُعنّـىً و عـنـدي — من عَذولى و من حسودي مقالُ

أرَّقتْنـي لواعـجٌ ،ليـتَ شِعـري، — كِدتُ أفنى، سيـفُ الهـوى قتّـالُ

شاقَـنـي مـــن أحِـبَّــةٍ أنـهــم را — حوا وعنِّي ما كان منهـم سـؤالُ

أمرُ قلبي لو كـان ملـكَ يـدي مـا — كبَّـلـتْـهُ مـــن الـهــوى أغـــلالُ

قد عصاني وراحَ يسعـى بـدربٍ — غـيـر دربــي أشجـانـه أشـكــالُ

بَيْـدَ أنـي مـا حيلتـي فــي هـيـامٍ — ليـس لـي للهروبِ مـنـهُ مـجـالُ

فـأنــا شـاعــرٌ تــهــزُّ كـيـانــي — نسْمةٌ عِطْرُها الهوى والجَمـالُ/

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • تدم: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …
  • حسودي: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.
  • حوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …

قصائد ذات صلة

  • يجادلني...
  • صديق
  • خطاب إلى سيدة فاتنة
  • الباب
  • فنجان قهوتي
  • قلمي
  • يقولون لي
  • رحيل نحو النهارات الجميلة