دَهُـــــشَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مستلهماً صفتي من جرحيَ المسكونِبالوجّع المخبأ ، خلف صورتكِ القصيةِ
ظلّ يرجعني الصّهيلضاقت على البرواز أيامي
وضاعت في بروايز الخرافةرعشتي البيضاء
سرّ حبيبتيدهشتي.... شجر النخيل ..!!
أيجوز للفيروز في خدّيكِيكمل سورة الإخلاص
يختصر الأبدْ ؟أيجوز للشهد النبيذ على شفتيكِ
يقتلني" وما جنيتُ على أحدْ " ؟
لا تتركيني رعشةًفنجان قهوتنا ..اختزال الذكريات
روحان تحترقانفي لغةِ الجسَدْ ..!!
لا تنظري لعقارب الزمنالتي تحبو على الحائط
كي لا يضيع الوقتأو تنشغل عيناكِ عنّي نظرةً
يضيق الصدرأو ..يغيب العُمر في صمتي بَدَدْ
خلّيكِ ثانيتينورعشتين ..وكِلمتين
وقُبلتينلتنبجسْ في الروح سنبلةٌ
أو ينحبس نفس الحسودإذا ..حسَدْ .
أما لا احبّككي أفكّر بالذي يأتي
أنا لا أفكّرُ إذ احبّكفاسكني صمتي ..؟
وليدخل الطوفانلينكسر عامود هذا الكون
تنطفئ النجوموتنكفئ كلّ البحارْ
خلّيكِ ثانيتينهنيهتين
فهذه الدّنيا بلا حبقٍ تقاطر من بياض خدّكِشبّاكٌ على وجع الحياةِ
بحرٌ من زَبَدْوالأرضُ..
ما صنعاْ مزامير الخلودبمن تهاوى أو خلَدْ !!
والكونُ هذا الكونُ نافذةٌتطِلُّ عليكِ وحدَكِ
أفتحها ..وأرقبُ دهشتيوإذا رحلتِ أكسرُها
وأطلق مهجتي تسري وراءكِ للأبدْحلّيكِ ثانيتين ؟
أنا لم أفكرّ كي احبّكِإنّما ...
في الحبّ تتضحُ الرؤىينفتحُ الجدار
يتّسعُ المدى ..ويمتّدُ الحوارويشدني للنبع في لحظيكِ سرٌّ
لولا النبعِ في لحظيكِقلبي ..ما وَرَدْ ..!!
ولأن عينيكِ ..مَدَدْجاء الربُّ في عينيكِ
كي يحمي بَلَدْ ..!!
عن القصيدة
«دَهُـــــشَةْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.