لعمرك ما سررت بسر من را

الشاعر: عبد الله بن أبي الشيص · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«لعمرك ما سررت بسر من را» من شعر عبد الله بن أبي الشيص، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمرك ما سررت بسر من را — ولكني عدمت بها السرورا

رأيت بها القصور مشيدات — على قوم يشينون القصورا

اذا قيل البسوا لبسوا المخازي — وان قيل اركبوا ركبوا الايورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسوا: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …

قصائد ذات صلة

  • مات بديع الشعر والظرف
  • لعن الله سر من را بلادا
  • ومعروضة تظن الهجر فرضا
  • كفى حزنا اني ارى من احبه
  • ان لم أرض بقضاء بيتك واقفا
  • أنا بشرت أبا س
  • ومعرضة تظن الهجر فرضا
  • أصبح في ضنك من الأرض