ومعرضة تظن الهجر فرضا

الشاعر: عبد الله بن أبي الشيص · البحر: الوافر

«ومعرضة تظن الهجر فرضا» من شعر عبد الله بن أبي الشيص، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومعرضة تظن الهجر فرضا — تخال لحاظها للضعف مرضى

كأني قد قتلت لها قتيلا — فما مني بغير الهجر ترضى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • لحاظها: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.

قصائد ذات صلة

  • مات بديع الشعر والظرف
  • لعمرك ما سررت بسر من را
  • لعن الله سر من را بلادا
  • ومعروضة تظن الهجر فرضا
  • كفى حزنا اني ارى من احبه
  • ان لم أرض بقضاء بيتك واقفا
  • أنا بشرت أبا س
  • أصبح في ضنك من الأرض