أنا بشرت أبا س
الشاعر: عبد الله بن أبي الشيص · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة مدح
«أنا بشرت أبا س» من شعر عبد الله بن أبي الشيص، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا بشرت أبا س — عد فأعطاني البشاره
بأب صيد له بالأم — س فلي دار الأماره
فهو يوماً من تميم — وهو يوماً من فزاره
كل يوم لأبي سع — د على الأنساب غاره
خزمت مخزوم فاه — فادعاها بالإشاره
وتراه مع هذا — يشتهي مثل المناره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البشاره: البَشَارَةُ : مصـ.-: الحسن والبِشْر وجمال الهيئة؛ يعجبني فيها بَشارتُها.
- المناره: المَنَارَةُ [ نور]: الشمعة ذات السراج.-: الْمِئذَنة.-: مَا يُقامُ في الموانىء لِتهتدي بِه السُّفُنُ ج مَنَاوِرُ ومَنَائِرُ.
- بشرت: شرت: الشَّرَنْتى: طائر.
- فادعاها: [د ع و]. (مصدر اِدَّعَى). "هُوَ كَثِيرُ الادِّعَاءِ": كَثِيرُ الزَّعْمِ وَالافْتِخَارِ بِما لَيْسَ لَهُ.
- فزاره: الزَّأْرَةُ : المرّة من زأَرَ؛ كانت زأرةُ الأسد مخيفة. -: الأجمة؛ سمعت زئير الأسد في الزّأْرَة ولم أره. -: البستان؛ زرع البستانيُّ أنواع الخضار في زأرته. -: الجماعة الكثيفة من الإبل والغنم ج زِئارٌ.