سَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا

الشاعر: النهشلي القيرواني · البحر: المنسرح

«سَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا» من شعر النهشلي القيرواني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا — إلىَ القَصرِ والنّهَرِ الخِضرِمِ

إلىَ مُزِبد الموجِ طامِي العُبِا — بِ يَقذِفُ بالبَانِ والسّاسَمِ

تَخَالُ بِهِ قَطماً مُقرَماً — يَكُرّ علىَ قَطمٍ مُقرَمِ

وَيَسجوُ فيسحَبُ في ذَائِلِ — يَمَانٍ تَسَهّمَ بِالأنجُمِ

كأنّ الشمَالَ علىَ وَجهِهِ — بِهَا سَقَمٌ وَهيَ لَم تَسقَمِ

ضَعيِفَةُ رَش كَنَفثِ الرقَى — على كَبِدِ المدنَفِ المُغرَمِ

إذَا دَرَجَتْ فَوقَهُ دَرّجت — ه في حَبَكِ الزرَدِ المُحكمِ

وقَد جَللَته بأورَاقِهَا — فُروُعٌ غَذَتهَا نَطَافُ اليَمِ

عَلتَهَا الحَمَامُ بِتَغرِيدها — كَمَا سَجَعَ النّوحُ في مَأتَمِ

كأنّ شُعَاعَ الضّحَى بَينَهَا — على السّوسَنِ الغَضّ والخُرمِ

وَشَائِعٌ مِنْ ذَهَبٍ سَائِلٍ — عَلَى خُسرُوَانِيةٍ نُعّمِ

رُبّى تَتَفقّأُ من فوقِهَا — عَزَالِي الربِيع لَهَا المرهَمِ

عَلى كُلّ مخبيِةٍ خلّةٌ — تَسَدى عَلى َ جَدوَلٍ مُفعَمِ

كَمَا فَتَلَ الوُقفُ صوّاعهُ — وَكَالأرقَمِ انسَابَ للأرقمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضرم: (الْخِضْرِمُ) ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْعَطِيَّةِ. وَكُلُّ كَثِيرٍ خِضْرِمٌ. وَالرَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَالْأَصْلُ الْخَاءُ [وَالضَّادُ] وَالْمِيمُ. وَمِنْهُ الرَّجُلُ الْخِضَمُّ، وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ. وَمِنْ ذَل …
  • الزرد: زرد: الزَّرْد والزَّرَد: حِلَقُ المِغْفَر وَالدِّرْعِ. والزَّرَدةُ: حَلْقَة الدِّرْعِ والسَّرْدُ ثقْبها، وَالْجَمْعُ زُرُودٌ. والزَّرَّادُ: صَانِعُهَا، وَقِيلَ: الزَّايُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَدَلٌ مِنَ السِّينِ فِي السَّر …
  • العبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ …
  • المحكم: المُحَكَّمُ : مفعـ. -: الذي جُعل حَكَمًا بين فريقين متخاصمين؛ لم يكُنْ طرفاً في القَضية بل محَكمًا فِيها.
  • المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
  • بالبان: الإلْبانُ : مصــ.-: تجمُّع اللبن في الضَّرع وخروجه.

قصائد ذات صلة

  • يُتّوجُ أرمَاحَهُ بالرُؤوُسِ
  • أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ
  • من خيرِ نجيباتِ كسرى بن هُرفُزِ
  • إلى مَلكٍ بَينَ المُلُوكِ وبينَهُ
  • منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
  • قَد صَاغَ فيهِ الغمَام أدمعَه
  • أهلاً بِهِ مِنْ زَائِرٍ مُعتَادِ
  • وأصرَخَ صَلصَالٍ لأخدرَ يَنْتَمِي