لم أدرِ مغناك لولا المسك والقُطرُ

الشاعر: النهشلي القيرواني · البحر: البسيط

«لم أدرِ مغناك لولا المسك والقُطرُ» من شعر النهشلي القيرواني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أدرِ مغناك لولا المسك والقُطرُ — وَزْوَرَةٌ لمُلِمّ عَهدُهُ عُفُرُ

سرَى يعَارضُ أنفاسَ الرياح بِمَا — تَحَمرَ الوَردُ مِنهُ وانتشى الزّهرُ

يخفي بثوبِ الدُّجَى مسراهُ مستترا — وَمِنْ تَقَنع صُبحاً كيفَ يَستَتِرُ

كأن أعُينَ وَاشيِه تُرَاقِبُهُ — فيهِ فَيدمِجُ أخبَارِي فَيختصِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • تراقبه: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
  • تقنع: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
  • عفر: عفر: العَفْرُ والعَفَرُ: ظَاهِرُ التُّرَابِ، وَالْجَمْعُ أَعفارٌ. وعَفَرَه فِي التُّراب يَعْفِره عَفْراً وعَفَّره تَعْفِيراً فانْعَفَر وتَعَفَّرَ: مَرَّغَه فِيهِ أَو دَسَّه. والعَفَر: التُّرَابُ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي جَهْل …
  • لملم: اللَّمْلَمُ : الجيشُ الكثير المجتمع؛ وقف اللَّملمُ من الجيش على حدود العدوّ/ حيٌّ شعبيٌّ لَمْلَمٌ.

قصائد ذات صلة

  • يُتّوجُ أرمَاحَهُ بالرُؤوُسِ
  • أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ
  • من خيرِ نجيباتِ كسرى بن هُرفُزِ
  • إلى مَلكٍ بَينَ المُلُوكِ وبينَهُ
  • سَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا
  • منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
  • قَد صَاغَ فيهِ الغمَام أدمعَه
  • أهلاً بِهِ مِنْ زَائِرٍ مُعتَادِ