ســـلامي دون الوصـل

الشاعر: جهاد العبادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ســـلامي دون الوصـل» من شعر جهاد العبادي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــؤادي آه مـــن يقـــبل ســـلامي — ويرضـى في الهــوى أجـمل سلاما

أصــاب الـــروح يا دنــيا غــــرامي — يتيه الشـوق فــــي نفسـي غــراما

مصيري في الهوى صـرت حرامي — وصـار العشــق في أرضي حــراما

تأوه آه قـلـــــبي مـــن هيــامــــي — وجـودي في البشــر أصـبح هـياما

رفيـــق القـلب عــــالي في مقامي — فهــل لي يا ترى عـــنــده مقـــاما؟

وحـلمي فيـــه أن أبلــــغ مرامــي — لغيره وعــد لــن أنشـــد مـــراما؟

أعــيش الوقت تائه فـي ظـــلامي — بدونــه صــارت الــدنــيا ظــــلاما

لقيــتك ياحــبيبي فـــي منامــــي — تمنـــيت العـــمر يصبــح منامـــــا

تكــدر خــاطري ســــاعة قيــــامي — وهــل للحــب أن نهــوى قــيامـــا؟

آيا خـــلاه رفــقا في سقــامـــــي — تعيش النفس في حالة سقــــاما

جراحي بالغة داخــل عظــامــــي — آلا يـرضــيك أن أصبـح عظـــاما؟

عــيون الشوق تشكـو من سهامي — وقلــبي في الهوى يشكـو سهــاما

منحـتك قلب....قلــدتك وســامي — وســام الحــب يا أجـمل وســاما

وبلغــتك مقـامــات أحـترامـــي — وملكــتــك معـزة وأحــــتـرامــــا

سأعـلن في الهـوى والله صيـامي — إذا يرضــيك في عشقــي صياما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدونه: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
  • حرامي: الحَرَامِيُّ : من أَقْدم على اقتراف الحرام.-: اللّص.
  • ظلامي: الظَّلاَّمُ : الشديدُ الظُّلم وما رَبُّك بظلاَّمٍ لِلْعبِيد.
  • لغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.

قصائد ذات صلة

  • هذيان في دروب المحبة
  • طبع المحبة
  • حـــبلـــى سنينـــي (شعر / ماجد العبادي) وضيم المحبة (تعقيب/جهاد العبادي)
  • حتى القصيد...
  • قصر المحبة
  • عقلي متيم
  • قصة عجيبة
  • صفحة جديدة