حـــبلـــى سنينـــي (شعر / ماجد العبادي) وضيم المحبة (تعقيب/جهاد العبادي)
الشاعر: جهاد العبادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«حـــبلـــى سنينـــي (شعر / ماجد العبادي) وضيم المحبة (تعقيب/جهاد العبادي)» من شعر جهاد العبادي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـــبلـــى سنيـــنـــي بالتعـــب والبـــلاوي — والهـــم فـــي قلبـــي مـن العـــام يأويـــه
في ضحكـــتك في بسمـــتك والشقـاوي — تضحـــك وغيرك يحتشـــد في بـــلاويه
جـــرحـــت قلبي جـــرح مـــا له مـــداوي — جـــرح الجفا يصعـــب علـى من يداويـه
أبكـــي ودمـــع العـــين للخـــد هــــــاوي — دايـــم ودمعـــي فـــوق خـدي يخـــاويه
حتـــى ســـواد العـــين أصـبح سمـــاوي — من كثـــر دمعـي يابـــس العـــود يرويه
تلك هي افـــراحي كمـــا طـــير ضـــاوي — يبحـــث على أعشاش الفرح في ملاويه
تكثـــر معي بالصـــمت بعض الحكــاوي — واحـــيان تسقـــط من شفاتـي حكاويه
أهـــز جـــذع الحـــب والجـــذع خـــاوي — علـــى عـــروش الصيف تاهت خـطاويه
وحـــر نـــار البـــعــــد شـــبـــي مكـــاوي — ما ادري لمـــاذا كيـف في البعد تكـــويه
يا صــاحـــبي حبـــك معـــي ما يســـاوي — غيـــر الـذي بالقلـــب حبـــي يســـاويـــه
أطلـــق عـــنان الحـــب أن كـــنت غـــاوي — لان المحبـــة بحـــر فـــي قـــلب هـــاويه
تمـــتمـــت أقـــوالي ومـــا كـــنت نـــاوي — أترك مـــواجع داخــــل القلـــب تشـــويه
* — *
* — *
يا صاحـــبــي طـبـــع المحـــبة بـــلاوي — يا ويـــح قـــلبي كـــم شكى من بلاويه
عايش بغربـــة شـــوق مغـــرم وهــاوي — أعـــزف تلاحـيــن الوصــل دام هــاويه
تعـــبت مـــن ضـــيم البعـــد والمــلاوي — أهات قـــلبـــي عـــالقـــة فـي مـــلاويه
يا صـــاح يكفــــيني الألــم والشكـــاوي — مــد لــي بيـدك وابتعـــد عـن شكـاويه
أريـــد جـــرعــة مـــن شفـــاتك تـــداوي — قلـــبي الـــذي صعـــب المراهـــم تداويه
كـــل الأطـــبــاء لـــم تفــســــــر حكـــاوي — يصعـــب عليهـــم لو تفســـر حكـــاويـــه
غـــاب القمــر والهـــم في النفـــس كـــاوي — والشـــوق يرســـم فـــي فـــؤادي مكـاويه
لا الليـــل يأوينـــي ولا الصـــبـــح ضـــاوي — ظلام دامـــس لـــم يجـــد مــن يضـــاويه
يا خـــل مـــات الـــورد والغصــن خـــاوي — زهـــر المحـــبــة ذابلـــة ليـــت تـــرويـــه
ليـــتـــك تـــرفـــق بــي وليـــتك تســاوي — حـــبـــك لقـــلبـــي مثـــل الشـوق نـــاويه
غـــزيت روحـــي دون مـا القـــلـــب ناوي — يتيـــه فـــي حبـــك إذ كنـــت شـــاويـــه
ما حـــيلــتي بيـــن الجـــوى والشــقـــاوي — ما دام طـــيـف الحـب تاهـــت خطـــاويه
خـــتامـــهــــا والشـــوق يـــاخـــل غـــاوي — هـــــذا فـــؤادي لـــو تكـــرمـــت تــأويـــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افراحي: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
- بالتعب: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- بالصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
- بسمتك: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
- بلاويه: لاَوَى يُلاَوِي لاَوِ مُلاَوَاةً [ لوي]:- ت الحيَّةُ الحيَّةَ: التوت عليها.-: قال "لا"؛ ما كاد الطفلُ يتعلّم كلمة "لا" حتى صار يُلاوي كلَّما طُلب منه أمر.- ـه: خالفه؛ لاواه في الرّأي.
- تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.