أمــــة الضاد

الشاعر: جهاد العبادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«أمــــة الضاد» من شعر جهاد العبادي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أمّــــةَ الضَّادِ بين الذُّلِّ والكمدِ ... قد أُضْرُمَتْ حولكِ النيران فاتقدي

أرضُ العروبةِ والإسلامِ قاطبةٍ ... مالي أراكِ أصبــــتِ اليوم بالرَّمدِ

في وجنتيكِ حياءٌ يستجير بنا ... فــــما أجـــــرناه، رغم العدّ والعددِ

يدمي السُّؤالُ بجوفِ الرُّوح مرتدياً ... ثوبَ الخنوعِ بلا ذنبٍ ولا سندِ

آهٍ عليــــنا من الأيَّامِ ما فعلتْ ... فينا السّنون من الأوجاعِ والنَّكدِ

كاسٌ، وعودٌ، ومزمارٌ ،وأغنيـــــةٌ ... أضغاثٌ أحلام نهذيها على الوتدِ

تلك الدِّيارُ وهذا القلبُ نائحها ... والعينُ تشكي دموعَ الشَّوقِ والكمدِ

الصُّبحُ أضحى شبيه الليل في وطني ... كــــلُّ الدّروبِ شـــــراكٌ فيك يابلدي

عروبةُ الجرحِ في المنفى وحرّيتي ... أعدمتِ شنقاً بحبلِ التِّيه والمسدِ

فكيف أبكيك يا أمّي وقــــد أَزَفتْ ... نفسي الرَّحيل..كفاك القول يا ولدي

ما عدتُ برّاً ،فتلك الأرضُ موحشةٌ ... والوقتُ ماضٍ ونصفُ العمرِ في نفدِ

هوّن عليكِ فـــــلا تاريـــــخ يسرقــــنا ... سنكتبُ المجدَ أطلالاً لمنتقـــــدِ

حبلٌ من التِّيه يا ليلاي يجـــــــمعنا ... كيف افترقــــنا ولم أمدد إليك يدي؟

ما عدتُ أعرف يا ليـــــلاي مسألةً ... من الحسابــــات إلا سالب العددِ

من قدسنا الجرح من حيفا إلى عدنٍ ... يغتالني الموت مخطـــــوفاً بلا عمدِ

بغداد يا قبلة التاريخ يسألني الـ ... ماضي، فيطرق يومي صاغراً وغدي

كنَّا ملـــــوكاً تهاب الأسدُ بطشتنا ... فلتخبرينا، أما استبقيت من أسدِ

طوبى لعبدٍ بثوب العز ملتحفاً ... لقد سئمـــــتك يا آمـــــال فابتعدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الخنوع: خنع: الخُنُوع: الخُضوع والذّلُّ. خَنَع لَهُ وإِليه يَخْنَعُ خُنوعاً: ضَرَع إِليه وخَضَع وطلَب إِليه وَلَيْسَ بأَهل أَن يُطْلَب إِليه. وأَخْنَعَتْه الحاجةُ إِليه: أَخْضَعَتْه واضطَرَّتْه، وَالِاسْمُ الخُنْعة. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
  • السنون: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)
  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال … (لسان العرب)
  • العد: (عَدَّ) الْعَيْنُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ لَا يَخْلُو مِنَ الْعَدِّ الَّذِي هُوَ الْإِحْصَاءُ. وَمِنَ الْإِعْدَادِ الَّذِي هُوَ تَهْيِئَةُ الشَّيْءِ. وَإِلَى هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ تَرْجِعُ فَرَوْعُ الْبَابِ … (مقاييس اللغة)
  • الوتد: وتد: الوتِدُ، بِالْكَسْرِ، والوَتْدُ والوَدُّ: مَا رُزَّ فِي الحائِط أَو الأَرض مِنَ الْخَشَبِ، وَالْجَمْعُ أَوتادٌ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْجِبالَ أَوْتاداً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ؛ … (لسان العرب)
  • بالرمد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج … (لسان العرب)
  • سند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صفحة جديدة
  • سلامي دون الوصل
  • هذيان في دروب المحبة
  • حتى القصيد...
  • ضياع وشتاء
  • دمعة حزن على جراح الوطن
  • سَمَرٌ شِتائيٌّ
  • وللأحْزَانِ في مَهْدِ الخَيَالِ