عندما عرفت ملكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أجهلُ ملكي، وعندما فُرضتْ عليَّ ضريبتُهُ، خطرَ لي أن أختفيَ، وأنجوَ من سَدادِ ديوني.ففرَرْتُ، وأَمعَنتُ في الفرارِ، إلى أبعد من كدِّ أيّامي، ومن أحلامِ لياليَّ.
وهكذا، علِمتُ أنّه يعرفُني، وأنَّ لا شيءَ ممّا لي يخصُّني.والآنَ، لا رغبةَ لديَّ سوى إيداعِ كلِّ ما أملكُ عندَ قدَمَيْهِ، وبذلكَ أَكتسبُ مكانًا في ملكوته.
عن القصيدة
«عندما عرفت ملكي» من شعر طاغور، وتقع في بيتين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.