أريج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومَ تفتَّحتْ زهرةُ اللوتُس، وا أسفاه! كان فكري ساهمًا، فلم أعلمْ بأمرِها،فظلّتْ سلَّتي فارغةً، والزهرةُ مهجورةً.
غير أنّ شَجَنًا كان ينتابُني أحيانًا، وما برح يُراودني، فأَهبُّ من حلميمذعورًا ا، متلمّسً أثرًا عذبًا لعبيرٍ مبْهَمٍ، تأتيني به ريحُ الجنوبِ.
وكانت تلك العذوبةُ المُبهَمةُ تسكب في قلبي سَقَم الرغبة، فيُخَيَّلُ إليَّ أنّنيأستشمّ فيها نفثاتٍ حرَّى، يُطلقها الصيف المتطلّع إلى غاية اكتماله.
ولم أكنْ، آنذاك، أُدرك أنّ كلّ ذلك كان على قربٍ وثيقٍ منّي، وأنّ تلكالعذوبة الفائقة كانت قد ازدهرت في أغوار قلبي.
عن القصيدة
«أريج» من شعر طاغور، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.