المعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولاالمُعلِمُ عطرُ الحرفِ ما فاحاولا توهجَ زيتُ العقلِ مصباحَا
وَفّاه (شوقي) مقامًا حين صنَّفَهُمن رُتبةِ الرُّسْلِ قابَ القوسِ إيضاحَا
مَنْ كالمعلمِ تروي العقل غيمتُهفكراً ويزرعُ طينَ الوعيِ فلاحَا
يُرْسِي المفاهيمَ والأفهامَ في غسقٍفيبزغُ الفهمُ كالأفلاقِ إفصاحَا
تُسقِي معارِفَهُ الألبابَ مجدبةًفيزهر العلم رمانًا وتفاحا
لولاه لم تُرْعِد الأجواءُ أجنحــــةمنِ ابن آدمَ غـــــــدَّاءً و روَّاحَــــــا
لولاه ماغادرَ الإنسانُ كوكبَناالى الفضاء وفي أعما قِهِ ساحَا
لولاه ما مَخَر َالإنسانُ أفئدَةَ الـالبحارِ كالحوتِ غواصًاوسباحا
لهفي على وطنٍ ضلت بصيرتهوكان حادي الورى عقلًا وأرواحَا
كــــان المنارة للدنيا بأكملهايشع بالنور مشكاةً ومصباحا
واليوم يغرق في ليلٍ بلا قمرٍشحت لإيقاظه الآفاقُ إصباحا
مصانع النور لم تلقى بضاعتها*برغم جودتها سوقا ولا راحا
كم من عقول نَبَتْ للغرب تاركةً **بلادنا بعد أن ضاقت بها ساحا
فاستقبلتها بلاد الغرب مفسحةًلها المجال الى الإشراق إفساحا
فحققت نهضة للغرب مُجلبِةًلها المكاسب تصنيعا و أرباحا
جار الزمان على شعبي بأنظمةٍعقولها خشبٌ سُطِّحنَ ألواحا
عن القصيدة
«المعلم» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.