سلمى والقط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِرَقَ القطُّ طعامًا وهَرَبْفِعْلُهُ أَشْعَلَ في (سلْمىَ) الغضبْ
أقسَمَتْ باللهِ لــــن تتركَهُمن عقابٍ مستحَقٍّ قد وجبْ
إن نجَا اليومَ ، غدًا تُوْسِعُهُضربَها من رأسِهِ حتَّى الذَّنَبْ
إنَّ لِلْهِرِّ إلــــى منزِلِهَاعودةً مهما توارى واحتجبْ
ذاتَ يومٍ سَمِعَتْ (سلمى) مِوَاأخَـــــذَتْ آلتَهَا دون شَغَبْ
واستعدَّتْ بكمينٍ مُحْكَمٍداخلَ البابِ بِعُودٍ من خشَبْ
زوجُها في خارجِ البابِ علىغيرِ وعدٍ لرجوعٍ مرتقبْ
كان مفقودًا إلى أن ظنَّهُالناسُ عندَ اللهِ مَيْتًا مُحْتَسَبْ
شاءَ أنْ يجعلَهَا الزَّوجُ مُفَاجأةً ليستْ ببالٍ تُحتَسَبْ
دخل البابَ وفي رفقتِهِالقطُّ، يا بئسَ رفيقٍ مُصْطَحَبْ
فتَلَقَّتْه بِتَرْحِيْبٍ علَىغِرَّةٍ من أمرهِ فيه العجبْ
ضربةٍ قدْ أفْقَدَتْهُ وعْيَهُبينما الهرُّ بسوءٍ لم يُصَبْ
عن القصيدة
«سلمى والقط» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.