تصادم الأزمنة.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من حاربَ الحرفَ َحاربَ القلمَاومن أوى الكهفَ شرعنَ الظُلَمَا
ومن إلى النورِ كان مُرشِدَه الــخفاشُ لن يبرحَ الدجى قَدَمَا
وشاتمٍ ضوءَ الشمسِ من رَمَدٍلوِ اهتدى للطبيبِ ماشَتَمَا
ياأيها القادمون من غسق الـتأريخ ،تُرسُونَ للدجى نُظُمَا
في زمنٍ شقَ النورُ طريقَهللعقلِ فاخضَرَّ وعيُه ونَمَا
أحلامُكم باستنساخِ غابركموهمٌ فلا تغرقوا به عَشَمَا
لا تُهلكوا في المحالِ أنفسَكمياأغرقَ الخلقِ في السرابِ ضَما
سماؤنا لن تُظِل في أرضنالرجسكم كاهناً ولا صَنَمَا
وعصرنا. لن يَطيقَ في يومنالأمسكم ريحةً ولا نَسَمَا
وفكركم لن تكون بلادنالزرعه بيئةً ولا رَحِمَا
عن القصيدة
«تصادم الأزمنة.» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.