ارهاصات النهاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاعِزَّ َللقدسِ في حكامِنَا الوُضَعَاولا ليَعْرُبَ أفـــــرادًا ومُجْتَمَعَا
ولا لأمتنا مـــــن غَمِّها فــــرجٌحتى تَحَرَّرُ من سُلطانِهم تَبَعَا
هم لعنةٌ نزلتْ بالعُرْبِ ليس لهامن كاشِفٍ غيرَ أن يُلويْ بهم خُلَعَا
أقسمتُ بالله لولاهمْ لَمَا بَقِيَتْمسرى الرسولِ لأبناء اليهود وِعَا
ولا تجرأَ كلبٌ وطءَ ساحتِهإلا له قَدَمٌ من ساقِه قُطِعَا
هِـــــيَ الحقيقة يا أبناءَ أمتِناهل ظلَّ فيكم بِها من ليسَ مُقْتنِعَا؟
هم وطَّؤُوْهُ وهمْ من وطَّنُوهُ وهُمْمن خانَ أُمَّتَه في حقِها و سعى
لولا همو ما اشتكتْ نَتْنًا ولاعفَنًاولا غدت لبني صهيونَ منتَجعَا
لولاهمو لم تطأْ فيها لهم قدَمٌولا غدت لمسوخ الخلق مضطجَعَا
لولاهمو لم تَبِنْ عن أهلِها وطنٌأو صدرُها بِسَواهَم ضاقَ متسَعا
لولا همو لم تكنْ ما أنتَ ياقزمًاولاغدا الفأرُ فِيلًا مُرعبًا بشِعا
لولاهمو لم تَعِثْ في الأرضِ مَفْسَدةًولاجنونُك في طغيانِه اتَّسعا
ولاتفرعنتَ في كِبر وفي صَلَفٍولا تلذذتَ في إتخامِنا وجَعَا
ياسيِّئَ الذكرِ لايغريكَ أن شُغِلَتْعنك الشعوبْ بما في شأنها قرعا
لا يدفعنَّك ما يجري بساحتهاإلى التوغلِ في المحظورِ مندفِعَا
تدنيسُكَ المسجدَ الأقصى وساحَتَهجريمةٌالصمتِ عنه فعُلهُ فَظُعَا
جاوزتَ حدَّكَ في استغفال أمتنابغيًا ولم تَأْلُ شيئا خصَّهَا طمَعَا
يابنَ الخطيئَةِ لاتغرُرْكَ باسمةُ الـأقدارِ إنَّ الذي تخشاهُ ما وَقَعَا
أيامُكَ السودُ في أحقادِنَا قَدَرٌصدرُ الزمانِ به قد ضاق مُتَّسَعَا
لا تَحْسَبَنَّكَ فيما أنت تفعلُهُبمُفلِتٍ أو بما أوتيتَ ممتنِعَا
لَسَوفَ تحصُدُ محصولَ الذي زَرَعَتْيداكَ أضعافهُ من جنسِ ما زُرِعَا
طاغي سلاحِكَ أطغى منه غضبتُنَاإنْ فاهَ بركانُها الجبارُ مندَلِعَا
وما بأنظمةِ العُرْبِ الأُلى وُضِعَتْأَزْرًا لظهرِكَ في قاداتِهَا الوُضَعَا
من عاصمٍ لكَ أو ركنٌ تعوذُ بهِإنْ فارَ تنورُ نوحٍ و القضا َصدَعَا
حاقتْ بها سوءُ ما جرَّتْ خيانتهُاعلى الشعوب وصارتْ للعِدا تَبَعَا
سيسقطون بلاشكٍّ ولو دفعتْشعوبنا ثمنًا في ذاك مرتفِعَا
تبًّا لها من سلاطينٍ بها انتُكبتْأوطانُنَا وبها لصُ الحِمى امتنعَا
لكنَّ أيامُها في الدهرُ مدبرةٌوساعةُ الصفرِ ذا عدَّادُها قرَعَا
و إنَّ ما باتَ يجري فوقَ ساحتنابرهانُ صدقٍ فهل عقل الغبِيِّ وعَى
وهْوَ المخاضُ وآلامُ المخاضِ لهادمٌ ولا ضيرَ في هذَا ولا جَزَعَا
لا شــــكَ أن دُجــــى ليلٍ نهايتهبدت وأن صباحًا فجرهُ طلعَا
عن القصيدة
«ارهاصات النهاية» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.