هل عافت الأحقاد شرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل عافتِ الأحقادُ شراأم حملها مازالِ وِقرا
هل أبقتِ الهيجاءُ منمتردمٍ من أجل تضرى
أو عاد شيءٌ للدمارِمرشَّحٌ برًّا وبحرَا
أم هلْ بقى شيءٌ ولميهدم سوى المهدومِ حصرا
أوَ يقتضي هدمُ المهدَّمِتارةً للهدمِ أخرى ؟
ما كان اصبح لم يكنالا حطاما صار نثرا
وديارُ أحبابٍ رُزِئتُبفقدِهم وبكيتُ جمرا
عصفتْ بها الأقدارُ فيسِنَةِ الدجى المُحمرِّ فجْرَا
كانت تعجُّ بها الحياةُواصبحت طللا وقبرا
( ذهبَ الذين أحِبُّهم)
وبكيتُهم دمعاً وشعرا
كل الذين عرفتُهمباتوا جميعا محضَ ذكرى
لم يبقَ من طرفٍ ولميهزم سوى( قيصرْ) وكسرى
هل نحن ميدانٌ لهمببلادِنَا برّاً وبحرَا
الحربُ تسعرُ بينهمنيرانها والعُرْب تضرى
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هل عافت الأحقاد شرا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.