جنون الغضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أخرصَ السيفَ نطقاً ما دهى(حَلَبَا)أم ليستِ العُربُ في أيامِنا عَرَبَا
يــــا مارِداً أَغرَتِ الأعداءَ نومتُهبأرضِهِ مَغنَماً و استَهوَتِ الغُرَبَا
أشهِر جنونكَ واصدَع بالردى غَضَباًلاينفعُ الحِلمُ في استِردادِ ما سُلِبَا
لاعقلَ للحُرِّ إن مُسَّت كرامتُهإن التعقُّلَ في دفعِ الهوانِ غبَا
ولتُرعِدِ الأرضُ بركاناً لغضبتِهوالبحرُ قصفاً وساحاتُ السما شُهُبَا
وليحيَ من حيَّ في عزٍّ وفي شرفٍومن يَمُت كان عندَ اللهِ مُحتَسَبَا
ما عادَ للعقلِ بعدَ اليومِ مُتَّسَعٌفي وعيِ أوجاعِنا والصبرُ قد نَضَبَا
دماؤنا أثخَنَت صدرَ الوجودِ أسىًواحمرَّ من لونِها التأريخُ مُكتئِبَا
أيامُنا في حضيضِ الدهرِ ..، وا أسَفيصــــار الهوانُ لها أُمًّا و صارَ أَبَا
***عـــــــدوُّ أمتِنَا أحقادُهُ نفثتْ
جنونه في الحمى فاحتل واغتصبافلم يدعْ حجراً فيها على حجرٍ
إلا وساوى بها و جهَ الثرى خرِبايأيها الماردُ المكبوتُ في دمِنَا
انهض فقد ضاقتِ الدنيا بنا رَحَبَااشهرْ جنونَكَ في وجِه العدُوِّ ولا
تستثنِ من رجسِهِ رأساً ولا ذنَبَاواسكبْ سعيرَك في أحلامِ يقظته
الحمرا وأ غــــرِقْ بها أيَّامه لهبابركانُ غضبتِك الجبارُ ساعتُه
حانت وآن لها أن تصنعَ العجبَااستَوفَتِ النِّقمَةُ الكبرى لزفرتِه
جنونُها وارتوات أضغانها غضبازلــــزل برعدته أركان غاسقةِ الـ
ظلماء في موطني و اجتَثها سببااجعل لأيامها السوداء خاتمة
مــــسودَّةً ومــــــآلا ســــــاء منقلبادو ازرع لأمتك الغرا بمهلِكِه
فجرا الى غدها من غاسقٍ وَقَبَا***
بدد برعدِكَ في سمعِ الورى صَمَماًو اصدع ببارقِه جوفَ الدجى حُجُبَا
وعانِقِ الموتَ حُبّاً للحياةِ تَعِشحُرًّا أبِيّا ًفمن هابَ الردى انتَكَبَا
لا يُرجِعُ الحقَ إلا غضبةٌ صدقَتمن أجلِهِ و جنونٌ يدعمُ الغَضَبَا
و ما سواه ُانتزاعاً للحقوقِ هُراًلا تُهدِرِ الوقتَ في آثارِهِ طَلَبَا
إما الجنونُ الذي تُصغي لرغبتِهالدنيا ويُنتَزَعُ الحقُ الذي اغتُصِبَا
أوِ الهوانُ الـــــذي يـــــومٌ بِعِيشَتِهكَأَلفِ موتٍ على ذي عِزَّةٍ و إِبَا
عن القصيدة
«جنون الغضب» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.