لصوص في منعطف التأريخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من قال : يا (اللهُ) لن يخذلَهْو من يحد عنه فلاحولَ له
لدعوة المظلوم من ربهاإجابة بالنصر مستعجله
مهما طغى الظلمُ ومهما بغىسينتهي و اللهُ لن يُمْهِلَهْ
إذ حرَّمَ الظلم على نفسِهِهيهات في العباد ان يقبله
.يأيها الآتون من خارجالتأريخ في معمعة المرحله
في عالمٍ تحكمُه غابةٌحمايةُ الحقِ به مَهزَلهْ
يُرْسون في التأريخ دورًا لهمبالقتل والإجرام و القلقله
يا أسوأ الأقوام ذكرًا وياأحطّ من فوق الثرى منزله
كي تفلحوا ان تصبحوا حلقةمن حلق التاريخ في السلسله
لا بد أن تمتلكوا أولارجولة الرجال لا (مرجله)
وثانيا لا بد أن تُعتَقوامن رقكم فالعبد لا وزن له
وتملكوا القرار في أمركمْففاقد القرار ما أفشله
كرامة الإنسان فقدانهافيكم هو العلة والمشكلهْ
كرامةُ الإنسان في أصلكموجودها الجينيُّ لا أصل له
أيامكم في الدهر ليست سوىمستنقع الأوساخ و الأوحِلَهْ
مَكَبَّةُ التأريخِ تحويكمومزبلة فيها على (مَزْبَلَهْ)
ألقى بها الربيع في عارمِالسيل الى الساحة مستبذله
أحدَثتِ الأوباءُ من ريحهاضُرًّا على الأمةِ لا حدَ له
حصادُهُ في الشامِ ، يا هَوْلَهُ !وفي اليمانيِّين ما أهولَهْ !!
يا أسوأ الأقدار مرت علىالأمة في أحداثها المجمله
أحقادكم في موطني دمرتحاضره فيه ومستقبله
إجرامكم. في حقه مالهفي القبح من وصف ولا أمثله
قتلتموه ركُّعًا سُجَّدًالا دينَ راعيتم ولا ( قبْيَلَه)
أموالكم في فقرِهِ أُنْفِقَتْقُوَّتُكُم في قهرِهِ مذهله
في دَمِّهِ سلاحُكُم مُشْرعٌابوابكم في وجهه مقفله
ببعضِه ضربتُمُو بعضَهُوتضربون الكل. في مقتله
ماسرُّ هذ الحقدِ في جوفِكمصدورُكم بحمله مثقلة
وهذه البغضاء !،..ما جذرُهَا ؟ما أصلُهَا فيكم ؟، ومن أصَّلَهْ ؟
بأي ذنب دمُنَا مهرقٌو أيٌ تشربع لكم حلَّلَهْ
طعنتم. الأسلام في ظهرهو بعتمو قبلته الأوله
أسلامكم بكفره مؤمنٌملَّتُكُمْ في الشرعِ مستبدَلَهْ
لا سنةٌ انتم ولا شيعةٌو لا لكُم بِدِيْنِنَا مِنْ صِلَهْ
ديانةُ الإسلامِ قد صَرَّحتْبكفركم. نصوصُهَا المُنْزَلَه
يا عورةَ التاريخ في يعربٍومجمع الامثال في المنذله
أيامكم.في الدهر. معدودةوالظلم في التاريخ لاعمرَ له
ستحصدون فعل ما سولتنفسوسكم به وما أثقله
من زرع القتلَ فلا بدَّ أنتُحْصِدَهُ ثمارُهُ. المقتَلَهْ
ستحصدون زرعَ إجرامكملقاءَ كلِّ حبةٍ سُنْبُلَهْ
يا أيها الجناةُ أيامكممدبرة ، أيامُنا مقبله
فاتورة الحساب لابد منتسديدها الأخرى مع الأوله
.يقيننا في. اللهِ سبحانهبنصرِهِ الموعودِ لا حدَ لَهْ
رباه فُكَّ الكَرْبَ عن أمتيواستقضِ للمظلوم واقتَصَّ لَهْ
عن القصيدة
«لصوص في منعطف التأريخ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.