أين المفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاتضربْ بعصَاكَ البحرَاأو تُبحرْ لنجاتِكَ بَرَّا
ما عاد البحرُ كما ترجووعصاتُكَ لن تسلمَ كَسرَا
فرعونُ عليهِ أمَّارٌواليَمُّ بطاعتِه.... قهرا
لا شكَّ سيغرقُه نــــارًاإن يَعْصِ لطاعتِه أمرَا
الموجُ تعَسْكَرَ جَبْريًّاوالماءُ بإمرته جَبْرَا
وهناك بلاغاتٌ شتَّىبتقصِّيْ إثْرَكَ من(كِسْرَا)
إيَّاكَ مــــن البحرِ وإلَّاستموتُ ولن تلقى أزرا
ستموتُ بلا جدوي حتماًوستجنى لعدوك نصرَا
وحذارِ البرَّا فلن تنجوْف(الموتُ لإمريكا) برَّا
الموت أمامَك منتظِرٌلن تلقَى كَفَنًا أو قبْرَا
وإذا أَفْلَتَّ فلن تنجوممن جعلوا دمّكَ هدرَا
أَنَسِيْتَ هجاءَكَ يا هذالـ(مناةِ الثالثةِ الأخرى) !
هل تعلمُ أنك محكومٌبالردَّةِ في بلدِالصَّحرَا ؟
لا تــــذهبْ للبرِ و إلاستلاقي مِيتتَك النَّكْرَا
والجوُّ أمامَكَ مسدودٌوعيونُ الموتِ به تترى
في خدمةِ أبرهةَ العربيِّطيورُ أبابيلٍ كُبرى
تترصَّدُ خَطْوَكَ ب(المللي)وتراقبُ سِرَّكَ والجهرَا
تَرمي بشواظٍ من نارٍوتُذِيبُ حرارتُها الصَّخرَا
لا تركبْ للجوِّ جناحًافستُحرَقُ بل تُنثَرُ نثرَا
لاتسألني كيف وماذاتفعلُ إنك أنت الأدرى
اضرب بعصاك الليلَ ولاتسأمْ حتى تصنعَ فجرا
كن إرهابًا أكبرَ أعتىكن بركانًا أغضبَ أضرى
حطِّمْ وكرَ الظُّلْمِ العاتيواقهرْ بإرادتك القهرَا
فجِّرْ ،زلزلْ دمِّرْ، أضرِبْرأسًا ذيلا نابًا ظُفرا
لا تقبلْ بالموتِ ولكنكن موتًا كي تحيا حُرَّا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أين المفر» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.