اختلالات الثوابت في معادلة البقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.على يدِ الأعادييسفك دمُّ الحرِ في بلادي
فتُعرِبُ العبيد والأذناب والمواليفي كل ريع من بلاد الوطن المنكوب و المغتصَبِ
من غربه الاقصى لبحر العربِ.وكل نادِ،
عن حمدها وشكرهالآلة الأعادي
وخدمة الموسادِوتبعث التهاني
الى الشعوبِ العُمْيِأنّ اللهَ قد خلصها
من قاتلِ الاطفالِو الشيوخِ والنساءِ والرجالِ
والآباءِوالأجداد والأحفادِ ،
ومصدرِ الإرهاب والفسادِ.***
إلى متى يُقتَصرُالتفكيرُ والرؤيةُ
والإدراكُ والوعيُعلى الجلادِ والأوغادِ ؟
وتُوأدُ الحقيقة الغرَّاءُ في الميلادِ ،إلى متى
لا ينطقُ الصمتُولا يُختصرُ الموتُ
ولا يرحمنا النفطُ من الحصادِ .إلى متى ....،
آمالُنا تشِيخُ في المهادِ ؟فيُحظَرُ النورُ على أبصارنا
ويُحبَسُ الظلامُ في افكارنافتولدُ الأقدار في أيامنا
كآلةِ الحَدّادِ،وتولد الأيام في أقدارنا حالكةَ السوادِ
***إلى متى أضغاثنا أكثر من احلامنا
خَيْباتُنا أكثر من آمالناقبورنا أكثر من أمواتنا
أمواتنا أكثر من آجالناضلالنا أكثر من ظِلالنا
الى متىنيراننا قبل اشتعالِ عودِها
تخبو الى رمادِ
عن القصيدة
«اختلالات الثوابت في معادلة البقاء» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.