يَالَيْلُ مَالَكَ صُبْحٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَالَيْلُ مَالَكَ صُبْحٌيَرْتَاحُ فِيهِ الْعَمِيدُ
طَالَ انْتِظَارِي لِبُلْقٍتَنْجَابُ عَنْهُنَّ سُودُ
فباتَ همي قرينيكأنّني مورود
أَرْعَى النُّجُومَ فَمِنْهَاغَوَارِبٌ وَرُكُودُ
وَسَانِحٌ وَبَرِيحٌوَذَابِحٌ وَقَعِيدُ
أَقُولُ لِلدَّلْوِ صُوبِيحَتَّامَ هَذَا الصُّعُودُ
مَا تَرْقُبِينَ وَسَعْدٌقَدْ شَرَّدَتْهُ السُّعُودُ
وَقَبْلَ ذَاكَ نَعَامٌمُوَلَّهٌ مَطْرُودُ
لِلْقَوْسِ فِي كَفِّ رَامٍسَهْمٌ إِلَيْهَا سَدِيدُ
مَرَرْنَ شَفْعاً وَوِتْراًكَمَا تَمُرُّ الْوُفُودُ
وَانْقَضَّ مِنْهُنَّ نَسْرٌلِلْأُخْرَيَاتِ طَرُودُ
كَأَنَّهُ حِينَ أَهْوَىلَهُنَّ بَازٍ صَيُودُ
وَمَرَّ آخَرُ يَهْوِيفَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ
مَيَامِناً لِغُؤُورِوَالْغَوْرُ مِنْهُ بَعِيدُ
فَالْفَرْقَدَانِ سَمِيرَايَ وَالْعُيُونُ هُجُودُ
وآل نعشٍ ركوعٌطوراً طوراً سجود
كأ نهنَّ نشاوىللراح فيها وئيد
وَالْجَدْيُ فِي مَنْكِبِ الْقُطْبِ كَالْحِصَانِ يَرُودُ
لَوْ رَامَ عَنْهُ بَرَاحاًلَعَاقَهُ تَقْيِيدُ
وَفِي الثُّرَيَّا عَنِ الشَّرْطِ وَالْبُطَيْنِ صُدُودُ
كَأَنَّهَا بِنْتُ مَاءٍأَسْفَتْ عَلَيْهَا الرُّعُودُ
تحيَّرَتْ واستدارتْفسرها تأويد
تَسْعَى هُوَيْنَا عَلَى إِثْرِهَا اللِّيَاحُ الْفَرِيدُ
وَالتَّوْأَمَانِ فَهَذَالَاهٍ وَذَاكَ طَرِيدُ
ثُمَّ اسْتَقَلَّتْ فَبَاتَتْجَوْزَاؤُهَا تَسْتَزِيدُ
كأنَّ شعلةَ نارٍتشبُّ فيها الوقود
شِعْرَى الْعَبُورِ وَأُخْرَىفِي الضَّوْءِ مِنْهَا خُمُودُ
ومستقلٌّ من الافق نؤوه محمود
مُوَصَّلٌ بِذِرَاعَيْهِ حَبْلُهُ الْمَعْقُودُ
سَمَا فَصَاعِدَ حَتَّىسَاوَى بِهِ التَّصْعِيدُ
كَأَنَّهُ لَيْثُ غَابٍتَخْشَى أَذَاهُ الْأُسُودُ
وَفِي يَمِينِ شِمَالِ الْعَوَّا سِمَاكٌ عَتِيدُ
مُسَدَّدٌ صَدْرَ رُمْحٍفِيهِ سِنَانٌ رَصِيدُ
وَرَامِحٌ مُسْتَعِدٌّوَأَعْزَلٌ مُسْتَفِيدُ
سَلْمٌ مَدَى الدَّهْرِ هَذَاوَذَاكَ قِرْنٌ عَنِيدُ
فَصَرْفَةُ اللَّيْثِ عَنْهُذَاتَ الْيَسَارِ تَحِيدُ
كَأَنَّهَا شَاةُ وَحْشٍفُؤَادُهَا مَزْؤُودُ
فطال ذلك حَتَّىنفى الكرىالتسهيد
فَقُلْتُ وَاللَّيْلُ دَاجٍخَصَاصُهُ مَسْدُودُ
مُفَصَّلٌ بِالْفَيَافِيرِوَاقُهُ الْمَمْدُودُ
لَهُ بِكُلِّ فَضَاءٍعَسَاكِرٌ وَجُنُودُ
وَقَدْ تَمَطَّى بِصُلْبٍتَزِلُّ عَنْهُ اللُّبُودُ
لَا يَمْتَطِي الْهَوْلَ فِيهِإِلَّا الشُّجَاعُ الْجَلِيدُ
مَا لِلظَّلَامِ انْحِسَارٌوَمَا يَكُرُّ جَدِيدُ
وَلَا أَرَى سَاطِعَ الْفَجْرِ مَشْرِقِيّاً يَعُودُ
لَئِنْ أَنَابَ لِعَيْنِيإِنِّي إِذاً لَسَعِيدُ
فَلَمْ يَرُعْنِي وَلِلصَّبْرِمُسْتَغَبٌّ حَمِيدُ
إِلَّا وَغَفْرُ الزُّبَانَىيَلُوحُ فِيهِ الْعَمُودُ
كَأَنَّهُ قُرَشِيٌّتَهْفُو عَلَيْهِ الْبُنُودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.