أشاقكَ برقٌ أم شجَتْك حمامةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشاقكَ برقٌ أم شجَتْك حمامةٌلها فوقَ أغصان الأراكِ نَئيمُ
أضافَ إليها الهمّ فقدانُ آلفٍوليلٌ يسدُّ الخافقَين بَهيمُ
أنافتْ على ساقٍ بليلٍ فرجَّعتْوللوجدِ منها مُقعدٌ ومُقيمُ
تَميدُ إذا ما الغصنُ مادتْ مُتونهُكما مادَ من ريِّ المُدام نديمُ
فباتتْ تُناديه وأنَّى يُجيبُهامَنوطٌ بأطراف الجناحِ سَهيمُ
رَماه فأصْماهُ فطارتْ ولم يطرْفظلَّ لها ظلٌّ عليه يحومُ
قرينةُ إلفٍ لم تفارقهُ عن قلًىغداةَ غدَا يومٌ عليه مشومُ
وراحتْ بهمٍّ لو تضمَّنَ مثلهُحشَى آدميٍّ راحَ وهْوَ رميمُ
فللبرقِ إيماضٌ وللدَّمعِ واكفٌوللرِّيحِ من نحو العراقِ نسيمُ
وللطَّائرِ المحزون نغمٌ كأنَّهاعلى كبدِ الصِّبّ المُحبِّ كلومُ
غناءٌ يروعُ المُنصتينَ وتارةًبكاءٌ كما يبكِي الحميمَ حميمُ
فطوراً أشيمُ البرقَ أين مصابُهوطوراً إلى إعوالِ تلك أهيمُ
ومن دونِ ذا يشتاقُ من كانَ ذا هَوىويعزُبُ عنه الحلمُ وهْوَ حليمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، الأبيات ٥ و٧ و١١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك، الأبيات ٢ و٥ و٩ و١١ وغيرها
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.