لما تراءى زُحلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تراءى زُحلٌذاتَ العشاء فَمَتَعْ
ولحق النّسرين شَخْصُ الردفِ بالخيل الدرع
أطارَ نسراً واقعاًبطائرٍ ليس يقع
رنَّقَ ذا في سيرهوسار هذا فشع
وعنّ سعدٌ ذابحٌيتبعه سعدُ بُلَعْ
وسعدُ سعدٍ بعدهلسعدِ سَعْديه تبع
ذا مع ذا، ذاك وذادافَعَهُ ذا فاندفع
أمامها رامٍ إِذاأَغرق ذا فُوقٍ نزع
يقفو نعاماً وارداًوصادراً حيث سكع
يطيرُ ما طِرْنَ فإنْوقعنَ في الأفقِ وقع
وعقربٍ يقدمهاإكليلها حين دسع
لها مصابيحُ دجىًتحكي مصابيح البيع
تتلو الزبانى فاذاجدَّ بها السيرُ ظلع
تتابُعَ الخيلِ جَرَتْمنها مُسِنٌّ وَجَذع
حتى إذا ما الدلوُ فيحوضٍ من الحوت كرع
ووازن الكفَّ التيفيها خضابٌ قد نصع
قال الدليلُ: عَرِّسُوافليس في صبحٍ طمع
هذا ظلامٌ راكدٌما للسُّرى فيه نجع
والعيسُ في داوَّيةِتُعْمِلُ فيها وتدع
ممتدَّةٌ أعناقُهاللوردِ عن غبِّ النسع
كأنها شقائقُتدلُجُ في الموجِ الدُّفَع
فقلت سدِّدْ نَحْرَهالا كنتَ من نِكْسٍ ورع
أما ترى غُفْرَ الزبانىساجداً وقد ركع
وقبل ذاك ماخباضوءُ السماكِ فخشع
وانتثرتْ عوّاؤُهُتَناثُرَ العقدِ انقطع
حتى إذ الكبشُ ارتقىفي مُرْتَقَى ثم طلع
هتَّكَ جلبابَ الدجىصَدْعٌ من الفجر انصدع
نقَّبَ في حافاتِهِهنيهةً ثم سطع
كلمعةِ البرقِ اليمانيِّ إذا البرقُ لمع
أو سلَّةِ السيفِ انتضىسلَّته القينُ الصنع
ثم تنمى صاعداًذا جَلَحٍ بادي الصلع
في نقبة ينسجهابيضاء ما فيها لمع
فراح شكّ العين إذجاد البلاد واتسع
وانهزمت خيل الدجىتركض من غير فزع
والضوء في عراصهايخب طوراً ويضع
فقلت إذ طار الكرىعن العيون فانقشع
لمائد في رحلهنشوان من غير جُرع
ليس المذكّى سنُّهفي الصبر كالغمر الضرع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.