ماما إسرائيل
الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الوافر
«ماما إسرائيل» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تضخمَ شرُّ اسرائيل نابا ... وزادت في تغطرسها إنسيابا
تمادت في تفرعنها اتساعا ... وماجت في مفاسدها انسكابا
وصار سفيهُ أمتنا ينادي ... لها (ماما) ويدعو (ترمبَ بابا)
ومن كنا نُعِدُّهمو أسودًا ... لنا صاروا لها فينا كلابا
فغزةُ لم تعد أختا و رَحْمًا ... نشدُ لأجل نصرتها الركابا
ولكن أصبحت خطرا شديدا ... يقض النومَ رعبا و اضطرابا
فسبحان الذي كشف المُخَبَّى ... وأجلى عن عتامته الضبابا
و رُبَّ حقيقةٍ أبكتْ فكانت ... لكشفِ الكرب مفتاحا وبابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تضخم: ضخم: الضَّخْمُ: الغليظُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. والضُّخامُ، بِالضَّمِّ: العظيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ العظيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحْمِ، وَالْجَمْعُ ضِخامٌ، بِالْكَسْرِ، والأُنثى ضَخْمة، وَالْجَمْعُ ضَخْماتٌ، سَاكِنَةُ … (لسان العرب)