الى الذين يطلبون من صنعاء أن تنتفض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنعاءُ في نابِ تمساحٍ مُوَتَّدةٌوالموتُ أدنا لها من وثبةِ القدرِ
مصابُهَا لم يكنْ طقسًا لأدمعكموحزنُكِم كاذبٌ في دمعِه الهَمِرِ
جراحُهَا ليس في إحساسكم ألمٌلها ، كبصمة طبشورٍ على حجَرِ
أنينُها صارَ مِدرارًا لثروتِكُمودمعُها سلعةٌ في كَفِّ مُحْتَكِرِ
شاخت بتحريرها أبواقكم هذَرًاولم تُحقِّقْ و لو عُشْرًا من العُشُرِ
لو أمرُ تحريريها يحتلُّ عندَكمُشيئا من الجد ما في الحسمِ من عَسَرِ
قوموا اضربوا مامةَ التمساحِ ضربتكمولا تبالوا بما للضرب من أثَرِ
فموتُها حُسِمتْ أقدارُهُ سلفًابقتل مثخِنِهَا أونابهِ القَذِرِ
هذا إذا صدقتْ فيكم عروبتكمواستيقظ الشرفُ الغافي من الخَدَرِ
لكنكم لم تكونوا أهل نُصرتِهاوما لغيمٍ رَعَدتُّمْ فيه من مطَرِ
لا تحسبوا لعنةَ الأيام ترحمُكموالله لن يخذلَ المظلومَ من ظفَرِ
عن القصيدة
«الى الذين يطلبون من صنعاء أن تنتفض» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.