الزمن المُعَرَّب.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحبي زماننا أجنبيمشرقه جاء من المغرب
بنُوَّةُ الأيامِ لم تتصلْلنا بشمسٍ فيهِ أو تُنْسَبِ
تالدنا في لونه أسودٌحاضرنا في شره مختبي
في حِضنِهِ بلادُنا مُذْ أتىتغرقُ في غاسقِها الغيهبِ
فهو يرى بقاؤنا مُنذِرٌبعودة الفرع. لأصلِ الأبِ
وهو يرى الأسباب في يعربٍلفجر شمس الأمس لم تنْضَبِ
لا بد أن يُعيقَ إشراقَهَابدعم اركان الدجى اليعربي
زماننا أحداثه مالهافي فلك الإصلاح من كوكبِ
ذكاؤه في فهمنا مبصرٌو فهمنا إياه أغبى غبي
أحداثه في قلب أوضاعناموغلة في الشرق والمغربِ
ستصبح الأوضاع في عيننامقلوبةً إن نحن لم نُقْلَبِ
فَهْو يرى التغييرَ إحداثَهضرورةً مُلِحَّةَ المَطلَب
مفهومنا فيه سوى فهمهفي الكيف والكم وفي المَحسَبِ
لا بد أن تصاغ أقدارناوفقاً لرؤيا قادة الكوكب
وأن نكون أمَّةً يقتضيتخفيف ميم الأمَّةِ المتعب
يكفي من الإسلام أركانهو ما عدا فغير مستوجَب
عداوة اليهود في دينناتجعلنا بمنظر مرعب
لهذه الأسباب ياصاحبيلا بد من فتوى ومن مذهبِ
زماننا ياصاحبي لعنةحلَّتْ على حاضرنا المذنب
يُشَيطِنُ التقيَّ في دينهِويلبِسُ الشيطانَ ثوبَ النبي
عن القصيدة
«الزمن المُعَرَّب.» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.