يَعيشُ النَّدَى ما عاشَ عَمْرُو بنُ عامِرٍ
الشاعر: الحطيئة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«يَعيشُ النَّدَى ما عاشَ عَمْرُو بنُ عامِرٍ» من شعر الحطيئة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَعيشُ النَّدَى ما عاشَ عَمْرُو بنُ عامِرٍ — وولَّى النَّدى إنْ نفسُ عمروٍ تولَّـتِ
حليفُ النَّدى لمَّا تولَّى خـلا النَّـدى — فماتـتْ عطايـا المكثريـنِ وقلَّـتِ
تَوَارَى النَّدَى لمّا تـوارتْ عِظَامُـهُ — فأَعْظِمْ بِها فـي المُعْتَفيـنَ وجَلَّـتِ
فلـولا بقايـا مِـنْ بَنِيـهِ ورَهْطِـهِ — لهانتْ وجـوهٌ مـن ثقيـفٍ وذلَّـتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثقيف: الثَقِيفُ : الحاذق الماهر؛ لا يستخدم صاحب المصنع إلا الثَّقيفَ من العُمّال. -: الخَلُّ الشديد الحموضة.
- عظامه: العِظَامَةُ : ثوب كالوسادة تعظِّم به المرأةُ عجيزتَها.