أيها الآتون من خلف البحار
الشاعر: خشان خشان · البحر: الرمل
«أيها الآتون من خلف البحار» من شعر خشان خشان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها الآتون من خلف البحار — هذه أرضي وهذي الدار داري
يا نتنياهو ويا لفني ويا — لبْرِمان السوء يا أهل الدمار
لصلاح الدين من يخلفه — بسيوف الحق تمحو كل عار
وحذاء الحق ما أثقله — دائسا هاماتكم يوم الفخار
دارنا هذي وبئست روحكم — جاء يوم الثأر : " أرواح بدار "
بئست الريح التي جاءت بكم — فارجعوا من حيث جئتم كالغبار
عاش من قد أعرسوا في رغدٍ — دون أن يزعجهم شرّ الجوار
إن للتاريخ قاذوراته — منْ يفاوضْكم نفايات المجاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
- الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.