دمعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر لا يترجم ولكن ينقل بتصرف ويُستلهمعند الفراق يصير اللفظ كالعلقمْ
لا تستطيع سوى إذ ذاك أن تألمْ
مهما تجلّدت تبقى في مكابرةتذوب مع مدمع العينين إذ يسجم
فدعه لا لا تحاول أن تكفكفهقد كنت فيما انقضى من وصلها تحلمْ
معْ دمعةٍ في ختام الدمع عالقةًتبقين في العين كالمسمار لا يرحمْ
يمضي إلى الحلق بل يجتازه قدماإلى الفؤاد الذي ما انفكّ في مأتمْ
قد كانت الآه تنهيدا يلذّ بهوالآن صارت إلى الحال الذي تعلمْ
أنا وحيدٌ سوى من بحّةٍ سكنتفي السمع والروح والوجدان كالبلسمْ
لكنّها تستدرّ الدمع متصلايبقى ، أقلتُ بأن الدمعَ قد يُختَمْ ؟
هو المداد الذي خط اليراع بهوما يخط به من قادمٍ " تِكْرَمْ "
تمضي الحياة إلى آتٍ ولست أرىسواك فيه ولا فيما مضى معْلَم
لو أنّ لي دعوة يعطى لسائلهامرامُه لدعوت الله أن تسلمْ
عن القصيدة
«دمعة» من شعر خشان خشان، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.