مـا أرى ؟ هـذا عُـجابْ
الشاعر: خشان خشان · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة وطنية
«مـا أرى ؟ هـذا عُـجابْ» من شعر خشان خشان، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا أرى ؟ هـذا عُـجابْ — أخذَ الأرضَ الكلابْ
أخـذوها يـا تُـرى أم — أهْـدِيَتْ بالإنسحابْ
ونـسينا الـلد والـرّم — لةَ مـا مـنا طلابْ
أصـبـح الـثوار لـلخصْ — مِ بـتنسيقٍ صـحابْ
أمـتي قـد راودته — ولدى استفني الجوابْ
يـهتك الأقصى فتغضي — لا يرى منها عتابْ
أمـة الـمليار هـانت — لـيس فـيها من يُهابْ
هـي لـلخصم سـلامٌ — بـينها ثـمّ احـترابْ
كـم قـرأنا عـن شـعارا(م) — تِ وعـن أُسْدٍ وغابْ
كل ما قد قيل عن أُسْ(م) — دٍ كِذابٌ في كذابْ
نـحن فـئرانٌ جـميعاً — واقـعًا بـل وانـتسابْ
إن فـي حـيفا وفـي — غزّة والقدس انتحابْ
مـثلما فـي كـل صـقعٍ — جلّ والله والمصابْ
قـد نـسينا كل ما قد — جاء في متن الكتابْ
بـيننا نـيرانٌ حـقدٍ — وعـلى الـخصم سحابْ
وغــثـاءً قـــد غــدونـا — مـــن تــبـابٍ لـتـبابٍ
لـيـس فـينا قـطةً وا — حـدةً تـؤذي الـكلابْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المليار: المِلْيارُ : ألفُ مليون (معـ).
- بتنسيق: [ن س ق]. (مصدر نَسَّقَ). 1."تَنْسِيقُ الكَلاَمِ": إجْرَاؤُهُ عَلَى نَمَطٍ وَاحِدٍ وَسِيَاقٍ واحِدٍ. 2."لَجْنَةُ التَّنْسِيقِ" : لَجْنَةُ تَرْتِيبِ أعْمَالِ اللِّجَانِ وَالرَّبْطِ فِيمَا بَيْنَهَا. 3." تَنْسِيقُ العَمَلِ" …