قالوا السميط مضى فقلت رشيدا

الشاعر: خشان خشان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«قالوا السميط مضى فقلت رشيدا» من شعر خشان خشان، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا السميط* مضى فقلت رشيدا — وفّى إلى الرحمن منه عهودا

في خدمة الإسلام أمضى عمره — فجزاه ربي جنة وخلودا

كم مطربٍ مجدتِ أمةَ يعربٍ — أفلا وهبت فقيدك التمجيدا

تغنيه عن تمجيدنا أعمالُه — وبها يلاقي ربه محمودا

*د.عبدالرحمن السميط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السميط: السَّمِيطُ : المسموطُ، أي المغموسُ في الماء الحار أو الغالي؛ ديكٌ سَمِيطٌ.-: السّمْط، أي الرّجُلُ الفقيرُ الحفيفُ الحال.-: الآجُرُّ القائِمُ بَعضُهُ فوقَ بعض؛ شكَّلَ السمِيط من الآجُرِّ حاجزاً بين الحَقليْن.
  • تغنيه: [غ ن ي]. (مصدر غَنَّى). 1."غَنَّى تَغْنِيَةً" : طَرِبَ طَرَباً، تَرَنَّمَ تَرَنُّماً. 2."التَّغْنِيَةُ بِالشِّعْرِ" : التَّرَنُّمُ بِهِ. 3."التَّغْنِيَةُ بِالْمَرْأَةِ" : التَّغَزُّلُ بِهَا.
  • فجزاه: الجُزْأَةُ : الخشبة ترفع بها الكرمة.-: أصل منبت الذَّنب.-: نصاب السكِّين ومقبضه ج جُزَأٌ.
  • فقيدك: الفَقِيدُ : المفقود؛ كان للفقيد مآثرٌ إنسانية/ مات فلانٌ غَيْرَ فقيد أي غير مأسوف لفقده.

قصائد ذات صلة

  • يا للقصائد هيجت أشجاني
  • تالله سالت دموعي من مآقيها
  • دمعة
  • الجرح ممتد
  • تشطير لقصيدة إيمان عبدالله
  • تشطير لقصيدة زخة مطر
  • رد على قصيدة الاستاذ سليمان أبو ستة
  • الذكرى تشطرني