إلى أمّي

الشاعر: عبد السلام فتحي فايز · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«إلى أمّي» من شعر عبد السلام فتحي فايز، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا كانت نساءُ الكونِ بحراً — فأمّي زمزمُ الماءِ الزّلَالُ

وإنْ كُنّ الهلالَ إذا تَراءَى — فأمّي البدرُ جَمّلَهُ الكمالُ

وإنْ كُنَّ الربيعَ و طِيبَ وردٍ — فأمّي فيها قد صِيغَ الجَمالُ

وإنْ رُفِعَتْ نساءُ الكونِ قَدراً — فَبَعْدَ اللّهِ ، في أمّي الجَلالُ

ولو أعطَيْنَ مِن جُوْدٍ كثيرٍ — فأمّي الجُودُ بل أمّي التّلالُ

ولن يَبلُغْنَ من أمّي مكاناً — فهل بُلِغَت على الدّهرِ الجبالُ؟!

إذا ضَلَّت هَوَادِجُ في الصّحارى — فأمّي الشّرقُ يَحذُوهُ الشّمَالُ

ولو حَارُوا بِشَهرِ الصّومِ ليلاً — فَأمّي عندها وُلِدَ الهلالُ

عَلَا الأدباءُ أجرامَ الثّريّا — إذا نظَمُوا إلى أمّي و قالوا

ولا الأقوامُ قد دانوها يوماً — لقد عجزوا ، نساءٌ أو رجالُ

لأنّ جوارَها أمنٌ وفيرٌ — و ترياقٌ و سلطانٌ و مالُ

فلا واللّهِ ما جُعنا بِيَومٍ — لأنّ حَسِيسَها لحمٌ حلالُ

و خيراتٌ حِسَانٌ في رحاها — و تفّاحٌ يفوحُ و برتقالُ

فَهَل تُطوَى مسافاتٌ تَنَاءَت؟ — سُنونُ البُعدِ أعوامٌ ثِقَالُ

يزيدُ العمرُ أيّاماً إذاما — تُحَطُّ بِقُربِ مَنزلِها الرِّحَالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصوم: صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِ …
  • بشهر: شهر: الشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَة حَتَّى يَشْهَره النَّاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه اللَّهُ ثوبَ مَذَلَّة. الْجَوْهَرِيُّ: الشُّهْرَة وُضُوح الأَمر، وَقَدْ شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْ …
  • زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.
  • صيغ: صيغ: صَيَّغَ فُلَانٌ طَعاماً أَي أَنْقَعَه فِي الأُدْمِ حَتَّى تَرَوَّغَ، وَقَدْ رَيَّغَه بالسمْن ورَوَّغَه وصَيَّغَه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ: يُعْطين، مِنْ فَضْلِ الإِلهِ الأَسْبَغ …
  • فبعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …

قصائد ذات صلة

  • حروف دمشق
  • حروف فلسطين
  • غزليّتي
  • اعتذار عن المصافحة
  • إليكَ صديقي
  • هواجس دمشقية
  • نداءٌ من لغتنا
  • صرخة يتيم