فَيضٌ مِن بردى أَمْ دموعُ دمشق؟

الشاعر: عبد السلام فتحي فايز · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«فَيضٌ مِن بردى أَمْ دموعُ دمشق؟» من شعر عبد السلام فتحي فايز، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبُ دمشقَ مِن الآهاتِ مُمتَلِئ ُ — لوماً و حزناً و دمعاً ليسَ يَنكفِئ ُ

فكيف تحزنُ مَن روحي بِإِمْرَتِها — و كيف تبكي و فيها الحُسنُ يَبتَدِئ ُ ؟!

يا ويحَ نفسي أهذا الفَيضُ مِنْ بردى — أَمْ دمعُ عينٍ و فيهِ النَّوْحُ يَختَبِئ ُ ؟

فِيمَ البُكاءُ و قد أُسْكِنتِ أوردتي — و القلبُ فِيَّ على عينيكِ يَتّكِئ ُ

قالت أُنَاظِرُ يوماً فيه عَودتُكم — إذا يَلُوحُ فنارُ الشّوقِ تَنطفِئ ُ

و هل دمشقُ سَتُرجَى اليومَ مِنْ بَشَرٍ — إنّ العطاءَ من الأشخاصِ مُهتَرِئ ُ

إنّي سَأطلبُ هذا الحُسنَ مُكتملاً — مِنَ الإلهِ ، و بالرّحمنِ أَلْتَجِئُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • النوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ …
  • بالرحمن: الرَّحْمنُ : من أسماء الله الحُسنى ومقصورٌ عليه ومعناه الرَّحِيم، وهو يستعمل وصفاً الحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أو موصوفاً الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى .-: سورةٌ من سُوَرِ القُرآن الكريم.
  • تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
  • تنطفئ: تَنَطَّفَ يَتَنَطَّفُ تَنَطُّفًا . تلطَّخ؛ تنطَّف بالعار.- من كذا: تقزَّز، تنطَّف من قذارة المكان.
  • فنار: الفَنَارُ : مصباحٌ قويُّ الضَّوء يُنْصَب على ساريةٍ عاليةٍ أر برجٍ مرتفعٍ لإرشادِ السُّفنِ في البحار إلى طُرُق السَّير وتجنُّبِ مواطنِ الخَطَر وهو المنار محرَّفةً.
  • فيم: فيم: الفَيامُ والفِيامُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرُهُمْ، قَالَ: وَلَوْلَا الفَيام لَقُلْتُ إِنَّ الفِيام مُخَفَّفٌ مِنَ الفِئام.

قصائد ذات صلة

  • إلى أمّي
  • حروف دمشق
  • حروف فلسطين
  • غزليّتي
  • اعتذار عن المصافحة
  • إليكَ صديقي
  • هواجس دمشقية
  • نداءٌ من لغتنا