اعتذار عن المصافحة
الشاعر: عبد السلام فتحي فايز · البحر: الكامل
«اعتذار عن المصافحة» من شعر عبد السلام فتحي فايز، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَدَّت إليَّ ، لكي أُصَافِحَ ، كَفَّها — و الطُّهْرُ مِنْ كَفّ الأميرةِ يَنبُع ُ
يا ويلتاهُ لقد وقعتُ بِحَيرَةٍ — واللّهُ راءٍ إذ لَمَسْتُ، و يَسمعُ
قلتُ : اعذريني يا أُخَيَّةُ ، إنّني — مِطوَاعُ أمرٍ في الشّريعةِ يَمنعُ
كَفّاكِ أَسْمَى مِنْ بَرَاثِنِ راحتي — و لِذا مُحالٌ أنْ يُمَسَّ الإصبعُ
هل يلتقي شَهْدٌ صَفَا في حُلَّةٍ — مع ماءِ لَوْثٍ بالَ فيهِ الضّفدعُ ؟!
أختاهُ صُوني راحتَيكِ فإنّنا — نحنُ الذّكورَ عقاربٌ قد تَلْسَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذكور: الذَّكُورُ : الكثيرُ الحفظ في ذهنه؛ هذا الأستاذ الذَكور لا ينسى شيئاً ممّا يحفظه.
- الضفدع: (الضِّفْدِعُ) ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ. وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْكِسَائِيُّ:
- راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ …
- صوني: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: …