رسول اللّه
الشاعر: عبد السلام فتحي فايز · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية
«رسول اللّه» من شعر عبد السلام فتحي فايز، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رسولَ اللّهِ يا صَرحاً عظيما — وَ أَصدَقَ قائلٍ وَطِئَ الأَدِيما
لَأنتَ الغَيمةُ المُهداةُ صيفاً — فَتُثلِجُنا بِزَخّاتٍ و دِيمَا
وأنتَ الرّيحُ بُشراها غياثٌ — سَيُنعِشُ يائساً خَمِلاً سَئِيما
فَذِكْرُ المصطفى يَهوَاهُ قلبي — وتهوى العينُ سُلطاناً رحيما
فَغِيبي يا شموسَ الكونِ عنّا — فَنُورُ مُحمّدٍ فَجَّ السّدِيما
فكيفَ سَأمدَحُ المِشكاةَ إذما — أَحَالَت ليلَنا ليلاً وسيما
وكيف سَأبلُغُ العلياءَ حتى — أُدَاني فوقَها خِلّاً مُقيما
فَمَرحَى للمِدَادِ إذا أتاكم — يُسَطِّرُ فيكمُ قولاً كريما
تزيدُ قصائدي فيكم جمالاً — و يمسي الشِّعرُ غزلاناً و رِيما
فلن تلقى على الإطلاقِ قَطعاً — بِعَهدِ مُحمّدٍ شخصاً أُضِيما
فَسَلْ عنهُ اليتامى و الأَيَامَى — وَ سَلْ عنهُ الفقيرَ أو السَّقِيما
و سَلْ عنهُ جِياعَ القومِ لمّا — يُزَامِلُهُم ، يَصِيرُ لهم نَدِيما
و سَلْ عنهُ جَبَابِرَةً أُذِلُّوا — وَ لَقّنَ جَمعَهُم درساً أليما
إذا ظُلِمَ الضّعيفُ فسوفَ تلقى — جنودَ مُحمّدٍ تمحو الخَصِيما
فَشُلَّت كفُّ أقزامٍ تَمادَوا — و ردَّ اللّهُ رسّاماً لَئِيما
فلا نخشى بِسَاحِ العَرْكِ نِدّاً — و شيطاناً يُحَارِبُنا رجيما
ولا نصغي إلى العُذّالِ إنّا — عَشِقنا أحمدَ العِشقَ الحَمِيما
فَأقرِئْهُ أيا ربّاهُ منّا — سلاماً مستمِرّاً مُستَدِيما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشراها: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".