هذه الأقدار

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: المتدارك

«هذه الأقدار» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أدبر اليوم سريعا والتوى — عنق الليل على وهم الهوى

وا مصابي .. نام أهلي كلهم — وأنا المشهور من غمد الجوى

فزع الخاطر مني إذ بدا — في سمائي عارض ثم انزوى

فجلا من ومض برق " تونسا " — وانتشى من " مصر" جسم قد ضوى

وانقشاع الليل أجلى خافيا — تاركا نورا بديع المحتوى

ذاك نجم ظل ردحا هائما — وأتى الصبح أخيرا فهوى

أترى ليلة قدر أشرقت — فانطوى في الكون منها ما انطوى

أيقظت شعبا وأحيت أملا — كان في الأجداث قبلا قد ثوى

نورها الوضَّـاء غطى المنحنى — من أقاصي الغرب حتى نيْـنوى

يا لعمري .. والأماني أصبحت — طوع أمري ولقلبي ما نـوى

ليت نفسي في سخاء أمطرت — وابل المرجو قلبي فارتوى

فسقت أصقاع عمري بعدما — يبس الزهر بحقلي وذوى

تلك داري افتقدتني بعدما — ركن الحظ إليها وأوى

يا شباب الغد حاذر إنما — أجمل المأمول منا ما غوى

هذه الأقدار عادت فاتبع — من دروب ملهمات ما استوى

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • المشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
  • سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك