نذيرُ الأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإذ مالت الشمس نحو المغيبإلى البحر تحنو له جانحــــهْ
يغازلها موجه في الأصيلوفيه جدائلها سابحــــهْ
علا بالسفينة لغو رفيقيغني مقاطعه الجارحهْ
يعربد باللحن في نغماتكأغنية الغجر الصادحة
فتغمره ذكريات السنينكمن عاشها الليلة البارحهْ
أيرقب في زفرات البحاروأنَّاتها الفرصة السانحهْ
يدغدغه حلُم أنهكتــــهبأضلعه الرغبة الجامحهْ
وتشدو له النفس عذب اللحونلكيما يرى الصفقة الرابحهْ
ألا اترك لماضيك ذكرى القبورلتقتحم اللحظة الفادحهْ
فتعبر جسرا بحمل ثقيلتكفكف دمعتك الطامحهْ
ستذكر يومك هذا العقيمَووجه حضارتك الرازحهْ
وصرخة حر بأعلى الجبالتهزك أصداؤها السارحه
ستذكر حتى الثرى في الهجوعكرؤيا لأحلامك الرائحهْ
"فباريس" تأكل زيف الأمانيوإن فتحت حضنها مازحهْ
فما أنت من عطش تُستغاثوما هي من عزها مانحة
وما الحلم إلا حثالة ظنبدا وهمه فكرة راجحة
وصاح النذير يناجي النجوميلملم أحلامه الكادحهْ
بباخرة سمقت في السماءذيول لأعلامها اللائحـــــهْ
وتلك المدائن في الليل راحتتُناغي حماماتها النازحهْ
فإذ بالمآذن تخبو فــــــراراكهاربة في الدجى قادحةْ
تنادي صلاة العشاء سراةبإحساسهم لم تنم جارحة
وتغرس في جوفه كالرماحتباريح أصواتها النائحــــهْ
يرى الصبح خلف الديار وزادابماضيه في العظة الناصحة
لعل الزمان يجود بغيثيعيد الحقول غدا صالحة
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نذيرُ الأحلام» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.