سر الختام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ترىرفيف جدول سرى
رقراقة خيوطه بمهمهبجوف ليلْ
فالقرط والضفيرة المعبّقهعرض المدى أصداء من قال وقيلْ
وطائر لا يرتويتشده شمس الأصيلْ
إطلالة عجلى على المكتوب نفل ..حٌيِّنت في لا زمنْ
لا أول .. لا آخر .. وإنماذا شارد الطير رسا هنيهة على فننْ
يستقرئ الغيب سريعا خلسةمما عراه في بريق من وسنْ
*إلى اللقا حبيبتي
فنورك القداح آي أومضت نجومهاتغازل الأمواج فجرا في سنا بحر الخليلْ
وزهرك الفواح عطر يا عروس البحر عودي وصلةسحرية .. أنغامها
تحيي المَوَاتَ في ليالي كل جيلْوليتحد ـ في لحنها ـ بحبنا
جوق القمرْوالنجم في شوق السفرْ
فهمسنا في موكب الأيام من ذاك الزحامْخواطر تسللت عبر الظلامْ
وشمعة تقاوم احتضارهاليلا بقرب من وسادة العليلْ
قوافلي توغلتتوغلت في رحم الصحراءِ
في عرض الفلاةدون حاد أو دليلْ
إلى اللقاءذوى الفتيلْ
*يا أمتي أما وجدت
في حفيف العهد هذابعض واحات النخيلْ
تستقبل الظمآن في الظل الظليلأما وجدت في ثنايا سفْرنا
مما مضى بعض المثيلْأم أن زاد الحرف يبقى وحده
لينعش الخلان دوما بالهديلْ*
يا أمتيتبددت كتائبي ..
في كل صوب واتجاهوالساريات استسلمت .. تشتت
لم يبق في الدرب الطويل من أثرلجثة أو شاهد على قتيلْ
تذكري إن شئت أو تبدديتمردي ..
تجردي من وطأة الذكرى ولا تستلهميعزف النسيم من صبا تلك الهمومْ
توقدي نارية الأطراف من حولي ولا تستمطريسماء فكري فهْي حبلى بالغيومْ
ترفقي ولملمي أجزاء صورة الغلافْواسترجعي في المنتهى
جولات أيام خفافْتعيد بعد المنتهى
أمورنا إلى خلافحيث السراب المشتهى
حيث بدايات المطافْإلى اللقا فربما ..
رضعت من ثدي النزاعْأحلام أوهام الصراعْ
تلاشت الأقدار في أواخر الرواقِ ..من أحلامنا
واستلهمت مسامعي لحن القضاءْفجّرت من ذاتي بليل عرسنا
من صخرة عنيدة بعد عناءْينبوع نور صغت من خيوطه
قصيدة عصماء قد سقيتهامن عطر مقلتي بهاءْ
كانت كرتق في عوالم السماءأصيلة .. قصيرة ، قصيرة
تصوريليست سوى عنوان حب شارد..
منفلت منه العنانلأمة تشرذمت
في وصفها حار البيانْفاستيئسي إن شئت أوتفاءلي
فالدهر يعدو عادةبين السخاء والرهانْ
جف القلمْمهلا حبيبي فلتنمْ
في هدأة الأسحارِلا تفزع إذا ابتليت بالحرمانِ
أو تفرح بما أوتيتمن طيب الجنانْ
فالخطرة الأولى غداة خلق آدم أب الأنامْـ عليه والحبيب أطيب الصلاة والسلامْ ـ
هي التي كانت ـ على عنادنا ـسر الختامْ
عن القصيدة
«سر الختام» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.