التكامل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من اللحن ما تبكيك حزنا مقطاعهولو أن ماء القلب جفت منابعه
ومن يدفع البلوى وهل في الشعوب منيجدد يوما للزمان مراجعه
حملنا من الأثقال ما جل حملهمنازلنا دكت ولا من ننازعه
وذا المسجد الأقصى يقاوم حقبةمن الظلم طالت من مدى ويصارعه
ولما يزل في الحصن من هو عابديرابط في ذكر به الله رافعــــــه
مصلوه أوفوا بالعهود فما ترىسوى صابرٍ ما أحبطتهِ وقائعه
فذا عاكف يدعوه بالليل ضارعاوذا ساجد يثني عليه وراكعه
وهل حقق الآمال من بات شاكياوهل غيًّر الأقدار بالبرج طالعه
ألم تر أن العزم يجدي إذا طوتإرادتنا خُلْفا فسُدَّتْ ذرائعه
وبالعلم نُهدى للمطالب كلهاإذا حسنت في الأخذ منه مواقعه
وإن نوايا النفس وهي طموحةلدى الغرب أذكتها تباعا مطامعه
فراح يزيل اللبس عن كل غامضويسعى بجد لا تكل دوافعه
من الأمم الأخرى ترى كل حافزيسخر في الإعلام من هو ذائعه
ويلقى عظيم الحظ من كل عالمفترقى بدنياهم سريعا روائعه
ألم ترهم يسعون كي يتوحدواليسلم في قصد من الجهد ضائعه
ويغدو اقتصاد الكل غير مفرقوسوق لعرض أنتجته مصانعه
ونحن برغم القرب زاد ابتعادناومن نسي الماضي تخلخل واقعه
وما يفعل المغبون والخير وافروفينا مساع كي يُضيَّق واسعه
صنعنا بفيض الخير عزة غيرناومنا فقير لا يُصدق سامعه
فلولا اتحدنا فاجتمعنا لغايةيُشجع فيها للتعامل بارعه
ويُدفع لاستثمــــارٍ مال نريدهيُنمَّى فيَغنى العاملون وجامعه
ويظهر في الأسواق من كل دولةأخ عارض تغريك حينا بضائعه
نتاجا من الصنع البديع تبيعهوتأخذ من غلات ما هو زارعه
ترى الأخ يرجو أن يحقق غيرهمن الربح أضعافا ومن ذا يمانعه
إذا كثر المعروض نوعا وجودةوعم الرخاء السوق زادت منافعه
فمن يشتري تبدو عليه بشاشة" كأنك تهديه الذي أنت بائعه "
تنافس خير والبلاد تجمعتفاءل فيه الكل والبشر تابعه
فياليت عمري لو بلغنا تكاملاولمَّ من الشمل المفرق جامعه
فإن قُطعت منا الأماني فإننانشد حبالا للرجا لا نقاطعه
فبالعلم والرأي السديد إذا استوىتحدد للخير العميم مواضعه
وبالعزم ما الآمال صعب بلوغهاودَالٌّ على خير كمن هو صانعه
عن القصيدة
«التكامل» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.