انتظــري

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«انتظــري» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انتظري رشادنا من فارس — إذا بدا وقت الضحى على أعالي الجبلِ

يحمل في جرابه — محبرة وسيفه كريشة

خطت شذى قصيدة — تروي قديم المُثُــلِ

وتاجه كوردة شدت على سحابة — تعبق بالمسك وري الأملِ

انتظري .. وانتظري — موشحا في الغزلِ

* — أنعم بأعباء الدهــور

ورشَّ من ألحانها — سلافة من العطــور

لمجد ما يعلو على تلك القبور — لعلنا في غدنا

سنهتدي بين مسالك الجبال — نحو طريق قدسنا

بمخرج نرقى به إلى العبور — انتظري .. وكفكفي

دمعا جرى في المقل — *

اصدح لمن قد رحلوا — فالشعر في القصر جناح

وشمسهم إن نزلوا — تشرق من شوق الصباح

* — ردد على مسامعي

أنشودة أصيلة — مجاهرا دون قنوت

مخالفا من سجعهم — سجعا كسجع الكهنوت

واصدح بجهر الصوت حتى تستوى — مقاطع تشق درب الشهدا في الملكوت

انتظري .. واسترشدى — وقع الخطى في مهل

* — مالي أرى أغنية الطفل إذا سجت

على الدروب مثل ليلة — حمراء لا تعطي الأمان

وشاعر الحي انزوى بركنه — في مهلة طويلة

تقيله من ألف عثرة — بألف فكرة غصت بها قصائدهْ

لم ينتبه لظلها قراؤها في عالم — أحصت مواويل الرجا جرائده

وهْو على علاته — يصدح صدحا كالحمام

فوق مآذن المدائن التي ما أيقظت — شمس الصباح أهلها...

ظلوا على سباتهم.. فهم نيام — كأنما الموت على أعتابهم

فيهم زؤام — انتظري .. واستلهمي

أقدارنا في الأزل — *

غن وهيج السالفات والمنى — من غدنا الليلكي

واذكر إذا مررت من كان هنا — يحرق في فلكي

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
  • انتظري: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،
  • بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • جرابه: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
  • رشادنا: الرَّشَادُ : مصــ.-، الرُّشْد والهداية.-: بَقْلَة لها حَبٌّ حِرِّيفٌ يُسَمَّى حب الرَّشاد، وهي بقلة بريّة سنوية من الصَّليبيّات.

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك