إبحــــــار

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: المجتث

«إبحــــــار» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأوصدت بابها — الضفيرة الحــــلــمُ

وأسلمت عاشقا — لها طريح انتظــارْ

يا ويحها استعصمت — ترى بها صممُ

أم أنكرت طائري — لما شدا في النهارْ

* — في الموعد الـوردي

والدهــــر أطـــــوارُ — أعطيـت مـا عنـــــدي

والعيـــــن إقـــــرارُ — *

علقت سمـعي على — أبوابـــها زمــــنا

من خلف أسوارها — أجوس حول الديارْ

وهـجـــرها مـــارد — يحرقني علنــا

وصرختي التهمت — حتى صداها القفارْ

* — كان الهـوى إلفي

والوصل أنــوارُ — واليـوم من حولي

طــوق وأســوارُ — *

نقشت عيني على — أسوارها في الضحى

فشردتها الرؤى — على رصيف المطـــارْ

وزارني طيفـها — كاللمح ثم انتـــــــحـى

بمـــــرفإ مقفــــــر — وصدَّ صوب البحارْ

* — حقلي لها ذكـرى

والربع أمطــــارُ — أرضى به هجرا

والجفن إعصــارُ — *

وانتصبت معلما — علا بصرح المقلْ

فصار نهجا لمن — يغريه لغز الشعارْ

يا ليتها علمت — أني العشيق المثلْ

وأن ذكري لها — سيف كسـاه البهارْ

* — إن أُسرِجَتْ خيلي

فالقلـب تذكـــارُ — لمَّا يحـــد ميلي

والرمز أسـرارُ — *

يا ليتها علمت — أن هواي لــــها

فوق القريض إذا — أبدعتة بابتكارْ

وأنني عندما — أبصرت أمثالهـا

كن انعكاسا لها — في كوكب بالمدارْ

* — في المعقل المضــني

صـــد وإصــــــــرارُ — إن لـم يجـــــد فـنـي

فأنـت إبـحــــــــــارُ — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الموعد: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
  • الوردي: الوَرْدِيُّ : ما كانَ بلوْنِ الوَرْدِ؛ غِلاَفٌ ورْدِي.
  • بابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • صمم: صمم: الصَّمَمُ: انْسِدادُ الأُذن وثِقَلُ السَّمْعِ. صَمَّ يَصَمُّ وصَمِمَ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نادرٌ، صَمّاً وصمَماً وأَصَمَّ وأَصَمَّهُ اللهُ فصَمَّ وأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَشَيْخاً، ك …
  • طائري: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
  • طريح: الطَّرِيحُ : المطروح.-. المتروك الَّذي لا حاجة لأحد فيه لقلَّةِ أهميّته أو لحقارته؛ إنه ثوبٌ طريحٌ لا يصلح أن يُرتدى/ فلانٌ طريحُ الفراش، أي لا يستطيع مغادرته ج طَرْحى.
  • ويحها: وَيَحَ: وَيْح: كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً، وَكَذَلِكَ وَيْحَما؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: أَلا هَيّما مِمَّا لَقِيتُ وَهَيّما، ... ووَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هنَّ وَيْحَما اللَّيْثُ: وَيْحَ يُقَالُ إِنه رَحْمَةٌ لِم …

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك