عِيدُ مِيلَاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طف بالخيام تسكعا حتى ترىسفر الضياع كتاب من يتدبر
واقرأ نطاق رجوعها متنكراهي غالبا عن حفلها تتأخر
وتأمل الجسر العتيق فإنهيخفي انبهارك كلما تتستر
أمل اللقاء خيال لوحتك التيلازمت رسم طيورها لا تفتر
فكفى بأنك إن سلوت هنا كثيـــرا لا تعيش حماقة تتكرر
ويداعبُ الإحْسَاسَ أنك مثل منسيحوز جائزة بما يتيسر
فلتنتظر حتى نفوق الوعد حاذر إن ما لا يقتفى هو أخطر
مصباحك اليدوي لا يسقي شواطئك الجميلة خمرها فتُخَدَّر
المَدْخَلُ الْأَثَرِيُّ منفتح علىعصر بعيد في الرؤى يتعثر
عدنا وأنتِ علامة غطت علىألم تُغَيِّبه الظروف ويحضر
ولذا نحاول أن تكون حياتناصخبا يماطل حزننا ويبعثر
فالخوف يختلق الخطى ونود لوعبث المسار بها فلا تتأثر
ساعات لهو لا محالة تنقضيشبح الحقيقة واقع يتكدر
تُخْفي انزعاجك والمباهج مهربودوام إسعاد لنا وتحرر
تلك المصابيح التي انتشرت علىكل الأماكن والدجى يتكسر
فهي التي صنعت ليالي حلمناوقوى الظلام بليلنا تتفجر
وإذا المسالك للعبور جديدةوالنور مبعثه سلام أخضر
هي صفحة البحر استوت لا تحتويــها غير همسة أنجم تتبلور
من بين أوراق الشجيرات الحسيــرة لا ترى في البعد ما هو مبهر
وبكاؤك الماضي بحفلك متعةتطغى وعنف تَشَوُّقٍ وتحسر
وتقارب ينسي القديم من الأذىوصرامة وسذاجة وتهور
ليس ابتهاجك غير وقْع إثارةفبعيد ميلاد تثار فتذكر
لتعيد من كل المواجع صورةفيطهر الآلام منك تفكر
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عِيدُ مِيلَاد» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.