ناقة الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناقة الشيخ الحكيم استنفذت كل البراريتتغذى بأراجيف كلامي
بزماني ومكانيلا وقوف فالمدى رهن التجدد
يوميات الدهر تطغى في الرهانغير مجد في ضواحينا التزام
فانطلق فني فما جدوى المقامفي اغتارب .
بل وحتَّام ستبقى هائما .بالطلول الدارسة
وعلام ... ؟كم وجدنا في المعرةْ
يا رفيقي من خصامفنزلنا من عروش الحلم يا شيخ المعرةْ
وامتطينا كرسي المقهى ودخنا سجارةوتأملنا إشارات المرور
ورمينا " الرملياتْ "*في الليالي الموحشات
بين أحضان الفراتإنما الواقع أسمى في الدروب
ومجير من متاهات الغيوب*
ناقة الشيخ الحكيم استنزفت كل العناوالتقاليد التي سدت دروب المجد زادتنا ضنى
عمَّر الفكر قفاراًثم أخلى مدنا
فوداعا يا مقامات المنىسوف يبقى ذكرنا
أبدا في حيناقد أقمنا ذات حين ها هنا
وتركنا حفلة العرس وهاتيك الشموعيا حبيبي ليتنا
*سبح الفكر دهورا
وجنى الإحساس شوكنرتجي فيه عبورا
بين بعد واتصالضل نهج " الرَّمْليات "
سبح اللاوعي فيها سبحاتلا ترم مما مضى أو هو آت
حلُما يأتيك ليلا في سباتإنها محض خيال
ومجاني يانعاتأثمرت جنسا محال
أطلق النفس ولا ...تتقيد بالعنان
واسقنا ضمن الندامىمن مواضينا كؤوسا
ثم دعنا كي نرىمشهدا خلف الورى
في دنانا وهروبا من مواعيد الفتنمن عهود أسرتنا في هوى الروض الأغن
وليال مترعات زيفت أغلى المننيا حبيبي فالسؤال
ظل محدود المجالظل موصولا بنا
فشددنا من جديدنحو ما يبدو على البعد الرحال
فإذا الماضي خياليا صديقي فلتكن
لك مثلي نوبةمن عناء وسقام
حلق الطير الصغيرمولعا بالطيران
كان أغراه الصباحفإذا لفح الهجير
فوَهَى منه الجناحفهوى وهو كسير
يا لعمري كيف ينسىحلمه والطيران الأولَ
*أوصد الأبواب يا شيخ المدينة
ولتنمْ حتى الأبدعن مناداة البلاد
فهي ليست غير وهم وسرابمن سنا ذات العماد
ضرب السر حصارهنضج الزرع وما ثمَّ غلال
موسم الجنيِ دناوفررنا عن عمد
وتركنا ما رجونا خلفنايا حبيبي ليتنا
*لا تلمنا.. قد قفزنا
شاهق الصور ولذنا بالفراروتركنا خلفنا جر الحبال
فإذا موج البحارفي هياج كالجبال
يا سجينا كيف من وهمك يوما تمرقُكيف ينجو الزورقُ
أين منك المشرقُهارب أنت من القصر الذي أُسكنت دهرا
فإلى أين الرحيليا سجين المستحيل
من مروقٍ جئت أومن أي جيليافتى رغم التجافي .. بعد لأي زرتنا
دارت الأضواء في أجوائنافارتسمنا في مئات من ظلال
ليس فيها أي طيف للمثالما درينا أي ظل ظلنا
ليتها كانت سوارا حولنافاختفت فينا الظلال
واختفي كل زمان لم نجد فيه اشتعالوفقدنا ظلنا
يا حبيبي ليتنا*
هذه الحانة كم أدمنتهاعاكفا في الدهر صيفا وشتاءْ
كلما صحوي روى لي هجرهاشدني غيبي إليها في المساءْ
فأنا أعمرها عند الأصيلوهْي في روعي وإصباحي هباءْ
فاسلكي الدرب بعزم ناقتيما لدينا فضل وقت للبكاء
عائد من غير زاد علنَّيألمس الدفء لديكم والضياءْ
عائد منذ بدايات الزمانكي أرى أحلام مقهى الفقراءْ
*جَيرِ.. جُدِّي ناقتي
ودِّعي بحر الخليلمن خزامى باقتي
بقيَ العود الهزيلفي صحارى فاقتي
فاصنعي منه الدليلنغما جد أصيل
جَيرِ.. جُدِّي ناقتيجَيرِ.. جُدِّي ناقتي
عن القصيدة
«ناقة الحكيم» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٦٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.