مرَّ قطار صحبك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أإلى غد تعدو ووهمك جائرُوالحظ من رغبات ظنك عاثرُ
ويداك لم تمسك خيوط قصيدةظلت بسيف الطامحين تناور
الخيّرون تحزَّبوا وتمزّقوافرقا فما أجدى حجا وتحاور
والصبر غالبهم فلما استيأسواهربا إلى بر النجاة تقاطروا
فتحوا دروب الموت خلف حدودهمفرمت بهم نحو الضياع معابر
فقدوا الديار وعز ما جادت بهجيد المها وتقلّدته حرائر
كانوا وكان الأمن طوع ركابهموالعلم عين والقلوب بصائر
والآن ناءت بالدماء عيونهمفالنوح سجع والحصون مقابر
والليل يجرى نحو أغوار الردىوالرأي حاد فلا يفيد تشاور
لم تتفق في الصلح رؤيا جلّهمفتعددت للمصلحين مصادر
كل يرى الحق السليب بجنبهلما تنازعت الطلول دوائر
فشلت مساعي الطيبين ولم يعدإلا الذي نشد الوفاق يبادر
ماذا تقول وبالشعور مسالمكتمت هداه المستغيث سرائر
فارجع إلى لغو النقائض برهةكي لا تسد عن العيون محاجر
واقرأ نشيج العابرين فإن ماتشدو به لم تستسغه ضمائر
واجعل من الصبر الجميل ذريعةواجمع من المنثور ما هو طائر
فكتابك المفقود ذي ورقاتهبين الوعود تمزق وتناثر
أمل توارى من سمائك وانتشىبصباح يومك جاحد ومكابر
وقطار صحبك مرّ لم يحمل سوىشعراء منهم صامت ومجاهر
حتى إذا ركب الجميع ونشّطتصفارة الإنذار من هو فاتر
فإذا الدخان يخط من همساتهمأملا له ظل السحاب ستائر
نحو المقدر لا يحيد طريقُهجفت بما نزف القريض محابر
وسرى القضاء كأنه ماض جرتمن قبل ركبان به وعساكر
فارحم بكاءك لا تنح عما جرىما الحزن يخفى إن تبسم شاعر
عن القصيدة
«مرَّ قطار صحبك» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.