أهواء من الصبا
الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: المتدارك
«أهواء من الصبا» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إيه يا دنيا وقد مر الصبا — والصبا وحي الأماني والفتـون
صانع من فيض روحي والهوى — وقصور الفكر ما سوف يكون
ألف حلم رسمته النفس من — وهم ظن من عجيبات الظنون
لكأن القلب يستوحي المنى — من عهود أزهرت فيه السنون
من ليالي ألف حلم ذاهب — فخيالي سارح عبر القرون
كل شيء كان يرجى ممكن — وأمانينا ضروب من جنون
رسمت أهواؤنا لذاتها — صورا شتى كسحر من فنون
ومضت أيامنا تترى ولم — يتحقق ما رجونا من شؤون
كل شيء كان في أفكرنا — صار كالرقعة في جسم السكون
وأتى الدهر على أشكاله — في الفيافى من سهول وحــزون
مثلما الريح لغايات سمت — نقلت كثبانَ في الصحراء بون
ثم جالت سحرا في ربعنا — في سلام بين زهر وغصون
***
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
- سارح: السَّارِحُ : فا.-: الرّاعي؛ يُراقِبُ السارحُ عنمه بانتباه كبير.-: الماشية الّتي تسرحُ إِلى مراعيها/ الَسَّارِحُ في أَعراض النَّاس، هو الّذي بغتابهم؛ يُحْتَقَرُ الرجل السَّارِح في الأَعراض .
- شؤون: جمع شَأْنٌ. [ش أ ن]. 1."شُؤُونُ العَيْنِ": مَجَارِيهَا الدَّمْعِيَّةُ. 2."شُؤُونُ النَّاسِ" : حَالاَتُهُمْ، قَضَايَاهُمْ، أُمُورُهُمْ. "لاَ يَتَدخَّلُ فِي شُؤُونِ الآخَرِينَ" "شُؤُونُ العُمَّالِ". 3."وِزَارَةُ الشُّؤُونِ …
- صانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.