سوء الظن
الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الهزج
«سوء الظن» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَرَفَّعْ فالهوى يزري — بصاحبه على غفلة
ولا تدخل مجالات — بسوء الظن في الحملة
فكم مغرورة غُرّت — وما كانت سوى طفلة
تظن الأمر محسوما — وغايات الرجا سهلة
وما علمت بما يجري — ولم تترك لها مهلة
سريعا مر تصوير — على ركح من الحفلة
ولم تلعب به دورا — ولم تفصح على جملة
كأن كلامها صمت — لسان الحال في عطلة
وما شربت وما اقتنعت — وهل يروي الضما دجلة
وظنوا الريح تجرفها — سريعا أول الوهلة
فشدت من أواصرها — بعمق الأرض كالنخلة
وعادت نحو منشئها — بعيدا عن صدى العُمْلة
بريئة ذمة طهرا — تجوب الحقل كالنحلة
***
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصاحبه: الصَّاحِبَةُ : مذ الصاحب.-: الزَّوْجَةُ وأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً أَنَّى يكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ.-: لقبٌ تشريفي؛ صاحبة السّموّ الملكي، يقال لوليّة العهد …
- تدخل: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
- تصوير: [ص و ر]. (مصدر صَوَّرَ). 1."يَجْرِي تَصْوِيرُ فِلْمٍ فِي السَّاحَةِ العُمُومِيَّةِ" : أَخْذُ مَنَاظِرِهِ بِآلاَتِ التَّصْوِيرِ، نَقْلُ تَمْثِيلِ الْمُمَثِّلِينَ. 2."كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ آلَةَ التَّصْوِيرِ لأَخْذِ صُوَرٍ …
- تفصح: تَفَصَّحَ يَتَفَصَّحُ تَفصُّحًا :- الشخصُ: زادت فصاحته، والفصاحة هي البيان أو سلامة الأَلفاظ من الإِبهام وسوء التأليف.-: تكلَّف الفصاحةَ؛ يُضجر سامعيه حين يتفصّح.
- تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.