هجرة الأسلاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من التفاتة ذئب أرى في ضحكتههجرة الأسلاف، انفجرت هذه
الطرقُ التي لا ينامُ فيها المسافر إلاورأسه مسنود إلى مُعضلةٍ
وربما يحلم بعد كأس النبيذ أنهراحل غداً
وأن شرايينه تتوزع في عينيجائع، يتسلق صرخة احتجاج.
عبر المسافات التي أفرغت عواءهافي قلبه،
يهيمُون، يزحفُون جميعاً كالأفاعيالجريحة
تتعثرُ في ذاكرة الشتاءنحو المقاهي ذات الصدر الماسي
ذات الأضواء المركزة على أثداءنساء تخرج الفصول كالجرذان
ن أحلامهن الشبقة، وقفالرجالُ، يرتقون شروخ النهار
الأحاديث برنينها الحائر كحجرٍ مقذوفٍإلى الخلف
النظراتُ، التي تجوس خرائب عابقةبالذكرى
إذ ليس إلا حوافرُ الثأرتحفر هذا الرأس المفتوح على
نهارات لا تنتهي،نهارات تحملُ ثقْل ليْلها الموحش
وستختفي المرأة في رأسكحالمةً، بريفٍ مُعلق من قدميه
فيفراغ
المدينة.
عن القصيدة
«هجرة الأسلاف» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.