هجرة الأسلاف
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الخفيف
«هجرة الأسلاف» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من التفاتة ذئب أرى في ضحكته — هجرة الأسلاف، انفجرت هذه
الطرقُ التي لا ينامُ فيها المسافر إلا — ورأسه مسنود إلى مُعضلةٍ
وربما يحلم بعد كأس النبيذ أنه — راحل غداً
وأن شرايينه تتوزع في عيني — جائع، يتسلق صرخة احتجاج.
عبر المسافات التي أفرغت عواءها — في قلبه،
يهيمُون، يزحفُون جميعاً كالأفاعي — الجريحة
تتعثرُ في ذاكرة الشتاء — نحو المقاهي ذات الصدر الماسي
ذات الأضواء المركزة على أثداء — نساء تخرج الفصول كالجرذان
ن أحلامهن الشبقة، وقف — الرجالُ، يرتقون شروخ النهار
الأحاديث برنينها الحائر كحجرٍ مقذوفٍ — إلى الخلف
النظراتُ، التي تجوس خرائب عابقة — بالذكرى
إذ ليس إلا حوافرُ الثأر — تحفر هذا الرأس المفتوح على
نهارات لا تنتهي، — نهارات تحملُ ثقْل ليْلها الموحش
وستختفي المرأة في رأسك — حالمةً، بريفٍ مُعلق من قدميه
في — فراغ
المدينة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتجاج: جمع: ـات.[ح ج ج]. (مصدر اِحْتَجَّ). 1."لَمْ يَكُنِ احْتِجَاجُهُ مُقْنِعاً": لَمْ يَكُنْ مَا اتَّخَذَهُ مِنْ حُجَج مُقْنِعاً. 2."عَبَّرَ عَنِ احْتِجَاجِهِ" : عَنِ اسْتِنْكَارِهِ. "تَوَالَتِ الاحْتِجَاجَاتُ مِنْ مُخْتَلِفِ …
- الماسي: المَاسِئُ : فا.-: الماجِنُ؛ عُرف عنه أنه كان ماسئاً في شبابه.-: المْفسِد؛ كان بين رفقائِه ماسِئاً.-: الخادعُ.
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.